مركز الشباب العربي يطلق تقريراً شاملاً حول تنافسية الشباب في 19 دولة عربية
أطلق مركز الشباب العربي بالتعاون مع شركة واي فاي للأبحاث تقرير "تنافسية الشباب العربي"، وذلك خلال الملتقى الرابع للقيادات الشبابية العربية، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري، تحت عنوان "استشراف حكومات المستقبل".
يهدف التقرير إلى تقديم تحليل مفصل لأداء الشباب العربي في مختلف القطاعات، وتحديد الفرص والتحديات التي تؤثر على قدرتهم التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن خلال تقديم قاعدة بيانات متكاملة، يهدف التقرير إلى مساعدة الحكومات والمؤسسات في صياغة سياسات فعّالة تدعم الشباب العربي وتعدهم لأسواق العمل المستقبلية.

ويغطي التقرير 19 دولة عربية، ويركز على ستة مجالات رئيسية: التعليم، والصحة والرفاهية، والتكنولوجيا والابتكار، والمشاركة الاقتصادية، والمشاركة الاجتماعية والسياسية، والاستدامة البيئية. وتعتبر هذه المحاور حاسمة لفهم الحالة الحالية والنمو المحتمل للشباب العربي في هذه المجالات.
وقالت موزة الهنائي، مديرة البحوث الاستراتيجية في مركز الشباب: "يعكس التقرير التزام مركز الشباب العربي بتعزيز دور البحث العلمي في دعم سياسات تمكين الشباب واستكشاف الحلول القابلة للتنفيذ التي تمكنهم من النجاح في ظل التحولات السريعة". وهذا يسلط الضوء على حرص المركز على تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص والأكاديمي.
وأكدت عبير الغرير، المستشارة الأولى للبحوث الاقتصادية والاجتماعية في واي فاي، أن هذا التقرير يهدف إلى توفير خارطة طريق للقادة وصناع القرار لتطوير القدرة التنافسية للشباب من خلال توفير بيانات وتحليلات دقيقة تسلط الضوء على الفرص التي يمكن استثمارها في مجالات التنمية المختلفة. وتؤكد تصريحاتها على أهمية خلق بيئة داعمة لتنمية الشباب في المنطقة.
اعتمد البحث على منهجية شاملة شملت استطلاع آراء أكثر من 2680 شابًا ومقابلات مع 12 خبيرًا إقليميًا ودوليًا. كما قام بتحليل أكثر من 122 مؤشرًا رئيسيًا للأداء لتقديم صورة دقيقة لقدرة الشباب التنافسية في العالم العربي. ويهدف هذا النهج إلى تقديم رؤى استراتيجية لتعزيز قدرة الشباب التنافسية من خلال حلول تعتمد على البيانات.
رؤية استراتيجية للتمكين
ويحث مركز الشباب العربي كافة المنظمات المعنية بتنمية الشباب على الاستفادة من هذا التقرير، حيث يمكنهم من خلاله توجيه المبادرات التي تضمن التمكين المستمر للشباب العربي مع تعزيز دورهم في الاقتصادات القائمة على المعرفة. ويعتقد المركز أن هذا من شأنه أن يساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي المستدام.
ومن المتوقع أن يكون لهذه المبادرة تأثير عملي على عمليات صنع السياسات الرامية إلى تمكين الشباب العربي. ومن خلال الاستفادة من البيانات والتحليلات الدقيقة التي يوفرها هذا التقرير، يمكن للقادة اتخاذ قرارات مستنيرة تعزز بيئة أكثر دعماً للشباب في مختلف المجالات التنموية.
With inputs from WAM