مركز الشباب العربي يمهد الطريق لاجتماع القادة الشباب لعام 2025 في دبي
استضاف مركز الشباب العربي الخلوة التحضيرية للاجتماع العربي الرابع للقادة الشباب 2025. ويهدف هذا الحدث، تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، إلى تعزيز تمكين الشباب وصنع القرار.
وقد ضمت الخلوة، التي عقدت على مدار ثلاثة أيام، القادة الشباب والشركاء والفريق التنظيمي. وناقشوا الرؤى والمقترحات لتحسين النتائج في مجال بناء القدرات والاستثمار في الطاقة. وكان الهدف هو توحيد وجهات النظر بين القطاعين الحكومي والخاص، بناءً على نتائج الدورات السابقة.

وأشار معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي إلى دور اللقاء في تعزيز العمل الشبابي العربي المشترك. وذكر أن "هذا يسهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات ونقل التجارب". ويعد المنتدى بمثابة جهد تعاوني مع جامعة الدول العربية ومؤسسات عربية أخرى تركز على تمكين الشباب.
كما مهدت الخلوة الطريق للاجتماعات التمهيدية المقرر عقدها في أكتوبر. وستشمل هذه الاجتماعات مشاركة واسعة من مختلف ممثلي الشباب والوزارات في جميع أنحاء الدول العربية. وسيتم عرض توصياتهم على القمة الحكومية ضمن فعاليات الاجتماع العربي.
وهدفت المناقشات إلى مواءمة تطلعات الشباب مع البرامج الحكومية في القضايا التنموية والإنسانية. وشملت المواضيع ريادة الأعمال الاجتماعية، والفنون، والثقافة، والاقتصاد الإبداعي، وتعزيز ارتباط الشباب بالهوية والقيم.
يعد اللقاء العربي للقادة الشباب بمثابة منصة لصناع القرار والشباب العربي. وهي تنفرد بإشراك الشباب بشكل واسع في مراحل الإعداد والتنفيذ والحضور والمشاركة.
بناء مساحات عمل شاملة
يدرك مركز الشباب العربي أهمية إشراك الشباب في عمليات صنع القرار. وتتعاون مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تؤمن بهذه الرؤية وتثق بإمكانات الشباب.
تخلق هذه المبادرة مساحة عمل شاملة لجميع أصحاب المصلحة في قطاع الشباب العربي. ويهدف إلى سد الفجوة بين رؤى الشباب ورؤى قادة العمل الشبابي من خلال تسليط الضوء على التجارب القيمة وتحويلها إلى استراتيجيات عملية لمشاريع تركز على تمكين الشباب.
ورصدت الخلوة التطورات الرئيسية على مدى ثلاثة أيام في إطار القمة العالمية للحكومات في دبي في فبراير 2025. وقد أصبح هذا الحدث الإقليمي السنوي مؤثرا بشكل كبير في قطاع عمل الشباب، حيث يستقطب وزراء ومؤسسات وقادة من جميع أنحاء العالم العربي.
ومن المتوقع أن تساهم نتائج المعتكف بشكل كبير في تمكين الشباب من خلال دمج وجهات نظرهم في جداول أعمال التنمية الأوسع. ويضمن هذا النهج سماع أصواتهم وأخذها في الاعتبار عند تشكيل السياسات والمبادرات المستقبلية.
With inputs from WAM