اختتام برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة برعاية عبدالله بن زايد في أبوظبي
اختتم برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة مؤخرًا دورته الرابعة، مُحتفلًا بتخريج 46 دبلوماسيًا شابًا من 13 دولة عربية. وحضر الحفل، الذي أُقيم في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بأبوظبي، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المهارات القيادية وتسهيل تبادل الخبرات بين الدبلوماسيين الشباب.
ركّز برنامج هذا العام على الدبلوماسية الاقتصادية والتجارة الدولية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية. تلقى المشاركون تدريبًا في سياسات التجارة العالمية، والاتفاقيات الاقتصادية الدولية، والمفاوضات الاقتصادية متعددة الأطراف. وكان الهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لمعالجة القضايا الاقتصادية المعقدة على الصعيد الدولي. تضمّن التدريب جلسات عملية ونظرية على مدار 19 يومًا.
استكشف المشاركون مواضيع متنوعة، مثل أساليب الإقناع، وتطور المفاوضات، وآداب السلوك الدبلوماسي. كما تضمن البرنامج محاكاة تفاوضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، تناول البرنامج الذكاء الاصطناعي والسيادة الجيوسياسية من منظور صيني، وطبّق الدبلوماسية الاقتصادية من خلال محاكاة لأزمة المناخ.
تمكين قادة المستقبل
أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان التزام دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية المواهب العربية الشابة. وأوضح أن البرنامج يُزود المشاركين بالأدوات اللازمة لتمثيل بلدانهم بمسؤولية، وتعزيز التعاون والسلام والتنمية والازدهار. وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي هذا التوجه مؤكدًا على أهمية المعرفة الدبلوماسية المتخصصة.
بناء جسور التعاون
أشار الشيخ راشد بن حميد النعيمي إلى تركيز البرنامج على دمج الخبرة العملية مع الاستراتيجيات الاستشرافية. يُمكّن هذا النهج الدبلوماسيين الشباب من بناء جسور التعاون وصياغة سياسات تنموية تُولي اهتمامًا خاصًا لمصالح بلدانهم. وأشاد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي بالمشاركين لتجسيدهم مبادئ الدبلوماسية الحديثة.
تكريم المساهمات
كُرِّم في الحفل شركاء مثل أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ووزارة الخارجية لمساهماتهم الجليلة. وقد أغنت خبراتهم محتوى التدريب وعززت التطبيقات الدبلوماسية العملية. ويواصل مركز الشباب العربي تمكين الشباب في مختلف المجالات، بما في ذلك الدبلوماسية وريادة الأعمال.
يظل مركز الشباب العربي منصةً حيويةً لتمكين الشباب العربي في الدبلوماسية والابتكار والعمل المجتمعي وريادة الأعمال. ومن خلال مبادراته، يُزوّد الشباب بالأدوات اللازمة لبناء مستقبل أوطانهم بثقة في ظلّ التغيرات العالمية.
With inputs from WAM



