الاجتماع العربي السداسي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين
وفي تجمع دبلوماسي كبير عقد في الرياض، أكد الاجتماع الوزاري للمجموعة العربية السداسية على الحاجة الملحة إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في قطاع غزة. وشدد المجلس، الذي انعقد للتداول بشأن الصراع الدائر، على حماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، ودعا إلى إزالة الحواجز التي تعيق المساعدات الإنسانية لغزة. وتردد صدى الصوت الجماعي للوزراء في نداء قوي من أجل الاعتراف العالمي بدولة فلسطينية مستقلة تهدف إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
وشهد الاجتماع، الذي ترأسه سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مشاركة شخصيات بارزة من بينهم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور. أيمن الصفدي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني. وكان من بين الحضور البارزين الآخرين معالي سامح شكري، وزير خارجية مصر، ومعالي حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومعالي الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي، وزير الدولة في فلسطين. وزارة الخارجية القطرية.
وشدد الوزراء بشكل جماعي على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة نحو تنفيذ حل الدولتين. ودعوا إلى الاعتراف بفلسطين على أساس حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يتماشى مع القرارات الدولية ذات الصلة. كما أعرب البيان الصادر عن رفضه القاطع لأية مساعي لتهجير الفلسطينيين من وطنهم، وأدان العمليات العسكرية في رفح.
علاوة على ذلك، أعرب الحاضرون عن قلقهم البالغ إزاء الأنشطة الإسرائيلية غير القانونية المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية والتي تشكل تهديدًا لإمكانية تحقيق حل الدولتين. يمثل هذا الاجتماع لحظة حاسمة في الدبلوماسية العربية في سعيها للتغلب على التحديات الجيوسياسية المعقدة لتأمين السلام والاستقرار في المنطقة.
إن اجتماع الرياض هو بمثابة شهادة على الجهد العربي الجماعي لمعالجة القضايا الملحة التي تواجه فلسطين، ويؤكد الموقف الموحد ضد الإجراءات التي تقوض فرص السلام. ومع استمرار التوترات، يسلط هذا المسعى الدبلوماسي الضوء على الالتزام الثابت بتحقيق حل عادل ودائم للفلسطينيين على أساس القانون الدولي والاحترام المتبادل.
With inputs from WAM

