تحدي القراءة العربي يحتفل بنسخته التاسعة بتتويج أبطاله في الإمارات
يستضيف مركز دبي التجاري العالمي الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي في دورته التاسعة. وسيحتفي هذا الحدث، المقرر يوم الثلاثاء، بأبطال التحدي من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد شارك في هذا العام 810,838 طالبًا وطالبة، بحضور معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعلمين المشاركين في المبادرة، وحضور جماهيري كبير من طلاب المدارس وأولياء أمورهم.
يُعدّ تحدي القراءة العربي حدثًا هامًا يُعزز القراءة العربية عالميًا. انطلق في العام الدراسي 2015-2016 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. يشجع التحدي القراءة بين الطلاب عالميًا، ويهدف إلى تعزيز مهارات التفكير الإبداعي، ويسعى إلى ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية، لغةً داعمةً لتنوع الأدب والمعرفة.

شهد تحدي هذا العام مشاركة 32,231,000 طالب وطالبة من 50 دولة، بمشاركة 132,112 مدرسة و161,004 مشرفين. ويُعدّ هذا الحدث جزءًا من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وإلى جانب تتويج بطل دولة الإمارات، سيتم تكريم الفائزين في فئات أخرى مثل "أصحاب الهمم" و"المشرف المتميز".
تُوِّج أحمد فيصل علي من دبي بطلاً للمسابقة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة في نسخة العام الماضي. وشارك أكثر من 700 ألف طالب وطالبة من 1174 مدرسة تحت إشراف 1897 مشرفاً. وحصل عاصم عبارة من أبوظبي على لقب "المشرف المتميز"، بينما حازت مدرسة الإبداع للحلقة الأولى بدبي على لقب "المدرسة المتميزة".
يهدف التحدي إلى تعزيز حركة قراءة شاملة، وتشجيع الأجيال الشابة على استخدام اللغة العربية يوميًا. فهو يوفر المعرفة الأساسية لبناء مستقبل أفضل، ويساعد على تنمية الشخصية من خلال انفتاحها على ثقافات متنوعة، مما يُسهم في تعزيز التسامح والقبول بين مختلف المجتمعات.
فاز سليمان خميس سليمان الخادم من الفجيرة بالمركز الأول في فئة أصحاب الهمم العام الماضي. ويواصل هذا التحدي إلهام الطلاب للتفاعل الفعّال مع الأدب العربي والعلوم.
يظل تحدي القراءة العربي منصةً محوريةً لتنمية عقول الشباب من خلال القراءة. ومن خلال تشجيع الطلاب على استكشاف مواضيع متنوعة باللغة العربية، يلعب التحدي دورًا محوريًا في بناء قادة المستقبل الذين يُقدّرون المعرفة والتفاهم الثقافي.
With inputs from WAM