تحدي القراءة العربي يستقطب أكثر من 131 مليون طالب منذ انطلاقته في 2015
لقد أصبح تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2015، أكبر حدث قرائي عربي على مستوى العالم، وقد أحدث تأثيراً كبيراً في المشهد الثقافي العربي من خلال إشراك ملايين الطلاب، حيث تشجعهم هذه المبادرة على تعميق معارفهم وتعزيز عادة القراءة الحقيقية. وقد شهد التحدي نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت المشاركة من 3.6 مليون طالب في عامه الأول إلى أكثر من 28.2 مليون طالب في دورته الثامنة.
وتوسعت المشاركة لتشمل المدارس والمشرفين، حيث شارك في البداية 30 ألف مدرسة، ولكن بحلول الدورة الثامنة، زاد هذا العدد إلى أكثر من 229 ألف مدرسة. وبالمثل، ارتفع عدد المشرفين من 60 ألفًا إلى أكثر من 154 ألفًا على مدار ثمانية مواسم. ويعود هذا النمو إلى التعاون الوثيق بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم.

وشهدت الجولة الثالثة من التحدي مشاركة 10.5 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، وفازت باللقب في ذلك العام مريم أمجون من المغرب، كما فازت مدارس الإخلاص الخاصة في الكويت بلقب "المدرسة المتميزة" من بين 52 ألف مدرسة، وحصلت عائشة الطويرقي من السعودية على لقب "المشرفة المتميزة" من بين 87 ألف مشرف.
واستقطبت الجولة الرابعة 13.5 مليون مشارك من 49 دولة، وفازت هديل أنور من السودان بالجائزة، كما فازت مدرسة الإمام النووي في السعودية بلقب "المدرسة المتميزة" من بين 67 ألف مدرسة، وحصلت أميرة نجيب من مصر على لقب "المشرفة المتميزة" من بين أكثر من 99 ألف مشرف شاركوا في المسابقة.
وفي نسختها الخامسة، شارك في التحدي أكثر من 21 مليون طالب وطالبة من 52 دولة، وحصل الطالب عبدالله محمد مراد أبو خلف من الأردن على اللقب في ذلك العام، كما فازت مدرسة الغريب الابتدائية في مصر بلقب "المدرسة المتميزة"، متفوقة على 96 ألف مدرسة أخرى، وحصلت الطالبة موزة الغنا من الإمارات على لقب "المشرفة المتميزة" من بين أكثر من 120 ألف مشارك.
وشهدت الدورة السادسة مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، وفازت الطفلة السورية شام البكور بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في ذلك العام، كما حصلت مدرسة المختار الجزولي في المغرب على لقب "المدرسة المتميزة" من بين 92 ألف مدرسة.
تعزيز قيم التواصل
يهدف تحدي القراءة العربي إلى غرس حب قراءة الأدب العربي مع تعزيز مهارات الفهم والتعبير باللغة العربية، كما يسعى إلى إثراء المحتوى المعرفي المتوفر باللغة العربية وتعزيزها كلغة فكر وإبداع.
تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع التفكير الإبداعي وتعزيز ثقافة القراءة الشاملة بين الأجيال الشابة، كما تهدف إلى تعزيز قيم التواصل مثل الحوار والانفتاح على الثقافات المختلفة وتعزيز مبادئ التسامح والتعايش.
رحلة النجاح
وشهدت الدورة الافتتاحية لتحدي القراءة العربي مشاركة 3.6 مليون طالب وطالبة يمثلون 30 ألف مدرسة في 19 دولة، وفاز الطالب الجزائري عبد الله فرح جلود بلقب الدورة الأولى وجائزة مالية قدرها نصف مليون درهم.
وارتفعت نسبة المشاركة بشكل ملحوظ خلال الجولات اللاحقة؛ على سبيل المثال، في الجولة الثانية وحدها كانت هناك مشاركات من حوالي سبعة ملايين وأربعة عشر مليون طالب من ستة وعشرين دولة حول العالم.
وشهدت النسخة السابعة ارتفاعاً في عدد المشاركين مع تنافس ما يقرب من خمسة وعشرين مليون طالب وطالبة على مستوى العالم؛ وفاز اثنان من الطلاب: عبد الله محمد عبد الله الباري (قطر) وآمنة محمد المنصوري (الإمارات العربية المتحدة).
وتختتم الجولة الثامنة في الثالث والعشرين من أكتوبر المقبل على مسرح أوبرا دبي، حيث سيتم تتويج الأبطال وسط ترقب كبير في الأوساط التعليمية إقليمياً ودولياً!
With inputs from WAM