جامعة الدول العربية تؤكد أن قمة تشينغداو فرصة مهمة للتبادل التجاري بين الدول العربية
أكدت جامعة الدول العربية أهمية قمة تشينغداو السادسة للشركات متعددة الجنسيات في تعزيز التبادل التجاري. وتُعدّ القمة فرصةً قيّمةً للدول والشركات العربية لاستكشاف فرص التعاون، والتواصل مع كبار المسؤولين الصينيين، والتعرف على أحدث الابتكارات الصينية وآفاق الاستثمار. جاء ذلك خلال مشاركتها الافتتاحية في القمة ومنتدى التعاون الاستثماري عالي الجودة بين الصين والدول العربية.
أشار السفير علي المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إلى انعقاد العديد من الجلسات الوزارية وحوالي 20 فعالية على هامش القمة. هدفت هذه اللقاءات إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الصين والدول العربية. كما وفرت القمة منصة لمناقشة استراتيجيات الأعمال الناجحة في الصين.

أشار السفير أحمد فهمي، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في بكين، خلال كلمته في منتدى التعاون الاستثماري، إلى توقيع رجال الأعمال خلال القمة العديد من اتفاقيات التعاون والاستثمار. ومن المتوقع أن تُعزز هذه الاتفاقيات التبادل التجاري بين الأطراف المشاركة. ويُمثل هذا الحدث منصة دولية بارزة للحوار والتعاون والاستثمار.
تُنظّم هذه القمة بالتعاون بين حكومة مقاطعة شاندونغ ووزارة التجارة الصينية، وتعكس اهتمام القيادة السياسية الصينية بتطوير مقاطعة شاندونغ كمركز اقتصادي ساحلي. في عام 2024، حققت شاندونغ ناتجًا وطنيًا قدره 9.9 تريليون يوان صيني (حوالي 1.4 تريليون دولار أمريكي)، مما يجعلها من أبرز المقاطعات الصينية من حيث مساهمة الناتج الوطني.
تعزيز العلاقات الاقتصادية العربية الصينية
تُؤكد دعوة الأمانة العامة للمشاركة على متانة العلاقات العربية الصينية. ويلتزم الجانبان بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما. وقد أُقيمت الفعالية في مركز مؤتمرات تشينغداو بمقاطعة شاندونغ من الأربعاء إلى الجمعة.
يتماشى إطار عمل القمة مع الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين الصين والدول العربية من خلال المصالح الاقتصادية المشتركة. كما يوفر فرصة فريدة للمشاركين للتفاعل المباشر مع الابتكارات الصينية واستكشاف فرص التعاون التي من شأنها أن تعود بالنفع على المنطقتين اقتصاديًا.
With inputs from WAM