جامعة الدول العربية تدعو إلى اعتماد تحدي القراءة العربي منهجاً تعليمياً في كافة الدول العربية
دعت جامعة الدول العربية وزارات التربية والتعليم في الدول العربية إلى دمج تحدي القراءة العربي في المناهج الدراسية. وتهدف هذه المبادرة التي أطلقتها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية إلى تعزيز ونشر تعليم اللغة العربية. وسلطت السفيرة هيفاء أبو غزالة الضوء على ذلك خلال كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، مؤكدة على دورها في تعزيز الهوية الثقافية.
وأكدت أبو غزالة على أهمية الاستثمار في المشاريع التي تدعم اللغة العربية في مواجهة التحديات التي تواجه الهوية الثقافية، مشيرة إلى أن اللغة العربية تشكل أهمية بالغة في الحفاظ على تراث الأمة العربية وهويتها، وقد بادرت جامعة الدول العربية إلى إطلاق العديد من المشاريع لتعزيز حضور اللغة العربية، مثل المعهد العالي للترجمة ومشروع الذخيرة العربية.
وأشاد الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بهذه الجهود، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دعم اللغة العربية، مؤكداً أن الحفاظ على اللغة العربية لا يقتصر على اللغة فقط، بل يشمل أيضاً صون القيم والتاريخ والهوية الثقافية.
كما أشار الحمادي إلى جهود مركزه في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث أصدر المركز إطاراً مرجعياً شاملاً لتعليم اللغة العربية، ليكون بمثابة دليل لكتابة وتدريب مناهج مخصصة للناطقين بغيرها، وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لتعزيز حضور اللغة العربية في التعليم والإعلام والثقافة.
وتتزامن هذه المبادرات مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1973، حيث اعترفت باللغة العربية كلغة رسمية في عملها، بهدف تعزيز مكانتها كلغة عالمية داخل المنظمات الدولية.
وتواصل جامعة الدول العربية الدعوة إلى إجراء بحوث تركز على تحسين تعليم اللغة العربية. ومن خلال دعم مثل هذه المبادرات، فإنها تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية في مختلف الدول العربية مع تعزيز المعرفة والفهم من خلال الحفاظ على اللغة.
With inputs from WAM

