جائزة العباقرة العرب تساهم في تعزيز الفكر والإبداع العربي، بحسب الدكتور أحمد زايد
تُولي الأوساط الثقافية والعلمية العربية اهتماماً بالغاً بجائزة العباقرة العرب، التي يصفها الدكتور أحمد زايد بأنها من أهم المبادرات الداعمة للفكر والإبداع في المنطقة. ويربط الدكتور أحمد زايد تأثير الجائزة بدورها في تشجيع الابتكار، ورعاية المواهب، وتوسيع نطاق المشاركة العربية في المجالات الفكرية والفنية العالمية.
الدكتور أحمد زايد أستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، ومدير مكتبة الإسكندرية، وعضو لجنة تحكيم جائزة العباقرة العرب في فئة الآداب والفنون. وأوضح الدكتور أحمد زايد أن انضمامه إلى لجنة التحكيم يعكس إيمانه الراسخ برسالة الجائزة وتأثيرها المتزايد في المجتمعات العربية وعلى الصعيد الدولي.

في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام)، قال الدكتور أحمد زايد: "أثبتت جائزة العباقرة العرب، في عامها الثالث، مكانتها كجائزة رائدة تحظى باهتمام واسع النطاق وتأثير متزايد". ويعزو الدكتور أحمد زايد هذه المكانة إلى تصميم الجائزة ورؤيتها الواضحة وحضورها الدائم في المشهد الفكري العربي.
بحسب الدكتور أحمد زايد، يرحب المنظمون بالترشيحات دون قيود، مما يوسع نطاق المشاركة ويسهل الوصول إليها. وتتيح الطلبات المفتوحة، من مختلف التخصصات والبلدان، إنشاء قاعدة بيانات واسعة للمفكرين والكتاب والفنانين والمبتكرين العرب حول العالم. ويعكس الارتفاع المستمر في أعداد المتقدمين كل عام اتساع نطاق الجائزة وترسيخ تأثيرها.
أوضح الدكتور أحمد زايد أن عملية التحكيم تتبع معايير موضوعية وشفافة ترتكز على الكفاءة والتميز الحقيقي، دون أي تدخل. ويؤكد اختيار الفائزين ذوي السجلات المهنية المتميزة والحائزين على جوائز سابقة قوة المعايير المعتمدة، مما يعزز قيمة الجائزة ويجعل الفائزين بها مرشحين محتملين لجوائز دولية مستقبلية.
أكد الدكتور أحمد زايد أن جائزة العباقرة العرب ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتركز هذه الرؤية على المستقبل والمعرفة والعمل والفكر والابتكار، مع إيلاء اهتمام بالغ للتراث العربي. ويسهم هذا التوافق في دعم التنمية الثقافية والعلمية على نطاق أوسع في المنطقة.
لتوضيح هيكل جائزة العباقرة العرب كما وصفها الدكتور أحمد زايد، يمكن تلخيص العناصر الرئيسية على النحو التالي:
| وجه | وصف |
|---|---|
| ركز | الفكر والإبداع والابتكار والتراث العربي |
| نِطَاق | الأطفال والشباب وشرائح واسعة من المجتمع العربي |
| الحكم | موضوعي، وشفاف، وقائم على التميز الحقيقي |
| النطاق الجغرافي | جميع المناطق العربية والمجتمعات العربية العالمية |
نظام الشمولية والابتكار لجائزة العباقرة العرب
أشار الدكتور أحمد زايد إلى أن جائزة العباقرة العرب تضمن تمثيلاً شاملاً لمختلف أنحاء العالم العربي دون أي تحيز جغرافي أو ثقافي. وتُسلط الجائزة الضوء أحياناً على شخصيات إبداعية عربية غير معروفة على نطاق واسع في مناطقها. وبعد فوزهم، يكتسب هؤلاء حضوراً وتأثيراً أكبر، مما يعزز دور الجائزة كمنصة للعقول العربية المتميزة في كل مكان.
كما أوضح الدكتور أحمد زايد، فإن تشجيع الابتكار هو المحرك الحقيقي لتقدم المجتمعات العربية. وتُشكل الجائزة بيئةً محفزةً للمفكرين والكتاب والفنانين، مانحةً الشباب العربي حوافز حقيقية للعمل والإنجاز واستكشاف آفاق إبداعية جديدة. وتساهم هذه الطاقة في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا، وتدعم منظومةً أوسع للابتكار والتنمية في العالم العربي.
يؤمن الدكتور أحمد زايد بأن الزخم المتواصل لجائزة العباقرة العرب، المدعوم بشفافيتها وموضوعيتها، يعزز مصداقيتها عاماً بعد عام. ويتوقع الدكتور أحمد زايد أن تتطور هذه المبادرة لتصبح مشروعاً معرفياً عربياً واسع النطاق، لا يقتصر على تكريم عدد محدود من المبتكرين، بل يمتد ليشمل الأطفال والشباب والمجتمعات الأوسع في العالم العربي وخارجه.
With inputs from WAM