المنتدى البيئي العربي يؤكد على التعاون من أجل إنجاح المشاركة في مؤتمر الأطراف السادس عشر
الرياض 27 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس اختتم المنتدى البيئي العربي أعماله بالدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحشد الدعم والزخم اللازمين. وهذا أمر بالغ الأهمية للمشاركة الفعالة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 16)، المقرر عقده في المملكة العربية السعودية في وقت لاحق من هذا العام.
وانعقد المنتدى في الرياض خلال الفترة من 3 إلى 4 يونيو 2024م، تحت شعار "تأهيل الأراضي لتعزيز الصمود". وناقش الحضور أربعة مواضيع رئيسية هي: تدهور الأراضي، والتحديات البيئية الإقليمية والعالمية، والأمن الغذائي والمائي، وأهمية الالتزام البيئي في الحكم. وتناولت المناقشات أيضًا المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية التي تهدف إلى الحفاظ على النظم البيئية الأرضية، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وممارسات الإدارة المستدامة، وتعزيز السياسات، والتمويل، وبناء القدرات.

وفي البيان الختامي، أكد المشاركون على الحاجة إلى تعاون إقليمي ودولي أقوى لمكافحة تدهور الأراضي والتصحر. وتطرح هذه القضايا تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة في المنطقة العربية. وسلط المنتدى الضوء على أهمية التعاون بين الدول العربية لتبادل الخبرات والحفاظ على النظم البيئية البرية. ويشمل ذلك إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وإدارتها بشكل مستدام لتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.
كما دعا المنتدى إلى تعزيز الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية لتأمين الدعم الفني والمالي. وتم تحديد تعزيز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في مجال الزراعة وإدارة الموارد المائية باعتباره أمرا ضروريا لتطوير حلول مبتكرة لتحقيق الأمن الغذائي والمائي.
وشدد المشاركون على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويشمل ذلك تحييد تدهور الأراضي من خلال توسيع مشاريع إعادة تأهيل الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والتصدي للتحديات البيئية المتزايدة. إن وجود بيئة تمكينية أمر بالغ الأهمية لتشجيع استثمارات القطاع الخاص والممولين الدوليين في مشاريع إعادة تأهيل الأراضي.
وأوصي بتقديم حوافز مالية للمزارعين والمجتمعات المحلية لزيادة قدرتهم على إعداد المشاريع التي تلبي معايير التمويل المبتكرة ضمن الصناديق البيئية المختلفة. وهذا من شأنه أن يتيح المشاركة الفعالة في جهود إعادة التأهيل.
التفاعل الاجتماعي
وشدد المنتدى على ضرورة بناء الشراكات والقدرات والوعي. يعد تشجيع مشاركة النساء والشباب والمجتمع المدني في عمليات صنع القرار أمرًا حيويًا لتنفيذ مشاريع إعادة تأهيل الأراضي. كما تم تسليط الضوء على تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف من خلال حملات التوعية.
تمت التوصية بدعم الشركات الرائدة مثل SRIC لتعزيز الالتزام البيئي داخل المجتمعات. إن تقديم الدعم المالي والفني يمكن أن يشجع الابتكار في إدارة النفايات ويعزز برامج التدريب البيئي. وهذا من شأنه رفع كفاءة العاملين في هذا المجال وتعزيز البحوث البيئية التي تهدف إلى الإدارة المستدامة للموارد.
ويعد البيان الختامي للمنتدى البيئي العربي بمثابة دليل شامل للإجراءات المستقبلية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية في المنطقة. ومن خلال تعزيز التعاون على مختلف المستويات، يهدف البرنامج إلى خلق مستقبل مستدام من خلال استراتيجيات فعالة لإعادة تأهيل الأراضي وإدارة الموارد.
With inputs from SPA