منظمة عربية جديدة لمكافحة تحديات المخدرات بالتوعية والبحث
يصادف اليوم إطلاق "المنظمة الإجرامية العربية للسموم والمخدرات" في مركز دبي التجاري العالمي، حسبما أعلن اللواء أحمد ثاني بن غليطة المهيري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي. وتعد هذه المبادرة، التي تم الكشف عنها خلال الدورة الثالثة للقمة العالمية للشرطة، الكيان الأول من نوعه في المنطقة العربية والوحيد في دولة الإمارات. وتتمثل مهمتها في تعزيز مختلف القطاعات من خلال تعزيز الوعي، وتعزيز البحوث، وتطوير الحلول، وتبادل المعلومات، ومواجهة التحديات المتعلقة بالسموم والمخدرات.
وأكد اللواء أحمد المهيري أن هذه المنظمة انبثقت من "مرصد المخدرات" وهو قسم جديد مخصص لتزويد صناع القرار بالرؤى الاستراتيجية والاستراتيجيات الفعالة لمكافحة قضايا المخدرات داخل الإمارات. وأكد أهمية التعاون الدولي، مشيراً إلى مشاركة خبراء عالميين في العلوم الجنائية في المؤتمر. ويركز هذا الحدث، وهو جزء من القمة التي تستمر حتى 7 مارس، على مناقشة التطورات العلمية والتقنية المعاصرة في تحقيقات الطب الشرعي.

وأكد اللواء أحمد المهيري التزام الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي بتعزيز المعرفة والكفاءة. وأشار إلى أن استراتيجية الإدارة تتضمن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في التحقيقات الجنائية. بالإضافة إلى ذلك، أشار بفخر إلى جهود التوطين الناجحة التي قامت بها الدائرة، حيث تشكل النساء ما بين 40% إلى 60% من القوى العاملة.
علاوة على ذلك، كشف اللواء أحمد المهيري عن خطط شرطة دبي لتوقيع ست مذكرات تفاهم مع مؤسسات شرطية عالمية مرموقة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تبسيط العمليات وتعزيز التعاون العلمي. كما أشاد بإنجازات الإدارة وخبرات فريقها الذي يضم 262 خبيرا جنائيا و191 فنيا. وكانت جهودهم فعالة في اعتماد أفضل الممارسات العالمية وتطوير التقنيات المتقدمة التي تعزز بشكل كبير مستويات الأمن والعدالة.
تعد القمة العالمية للشرطة بمثابة منتدى عالمي لا يقدر بثمن لتبادل المعرفة والخبرات. ويسلط الضوء على الدور المحوري للتكنولوجيا والابتكار في مواجهة التحديات الأمنية في جميع أنحاء العالم على مدار ثلاثة أيام.
With inputs from WAM