منتدى التعاون العربي الصيني يمثل عقدين من تعزيز العلاقات
بكين 22 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس - شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اليوم، في الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين. بكين. وألقى سموه كلمة بمناسبة مرور عقدين من تأسيس المنتدى.
وأكد الأمير فيصل أن منتدى التعاون العربي الصيني كان بمثابة إطار للتعاون المشترك بين الدول العربية والصين. ويرتكز هذا التعاون على الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة لتعزيز السلام والأمن والازدهار العالمي.

وأشار الوزير إلى أن استضافة المملكة للقمة العربية الصينية الأولى في عام 2022 وزيارة الرئيس شي جين بينغ إلى الرياض شكلت علامة فارقة. وقد رفعت هذه الأحداث التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى مستويات استراتيجية تهدف إلى تلبية تطلعات القيادة والمصالح المشتركة لكلا الشعبين.
وأعرب الأمير فيصل عن تقديره لدعم الصين في وقف الحرب في غزة. وشدد على ضرورة وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ودخول المساعدات بشكل مستمر، ومسار موثوق لحل الدولتين. وينبغي أن يضمن هذا الحل حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الوزير على أهمية الحوار والتشاور في حل القضايا الإقليمية بالطرق السياسية والسلمية. ودعا إلى الحفاظ على وحدة الدول العربية وسلامة أراضيها ورفض التدخلات الأجنبية ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أكد الأمير فيصل على ضرورة بذل الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ. وأشار إلى أن الدول العربية أعدت خططا وطنية للتصدي لتغير المناخ. اتخذت المملكة خطوات استباقية من خلال إطلاق مبادرات مثل الشرق الأوسط الأخضر والمملكة العربية السعودية الخضراء.
With inputs from SPA