الدبلوماسيون العرب الأمريكيون يجتمعون لمعالجة أزمة قطاع غزة
في لقاء دبلوماسي كبير عقد في القاهرة، انضم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من العالم العربي والولايات المتحدة لمعالجة الأزمة المستمرة في قطاع غزة. ويهدف الاجتماع الوزاري العربي الأمريكي، الذي استضافته مصر، إلى تداول القضية الفلسطينية والبحث عن سبل للحل السلمي.
وشهد الاجتماع مشاركة شخصيات بارزة من بينها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية؛ أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني؛ سامح شكري، وزير الخارجية المصري؛ وأنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي؛ وريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وحسين الشيخ من منظمة التحرير الفلسطينية.

وركزت المناقشات على التطورات المحيطة بالأزمة الفلسطينية، وخاصة في غزة، والجهود المنسقة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2720. وأدان المندوبون بالإجماع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو القيام بعمليات عسكرية في رفح. وشددوا على ضرورة حل الدولتين لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وفقا للمعايير الدولية.
كما حضر اللقاء الأمير مصعب بن محمد بن فهد نائب رئيس بعثة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، ومسؤولون سعوديون بارزون مثل السفير محمود قطان مدير الإدارة العامة لشؤون الدول العربية، والمستشارون محمد الصادق. يحيى ود. منال رضوان.
وتؤكد هذه المشاركة الدبلوماسية التزاما إقليميا جماعيا بحل القضية الفلسطينية وتحقيق استقرار الوضع في غزة. وهو يعكس الحوار المستمر بين الدول العربية ونظيراتها الأمريكية لتعزيز السلام والأمن وفقا للقوانين والقرارات الدولية.
With inputs from SPA