انطلاق المهرجان السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة في الوثبة برعاية رئيس الجمهورية
تنطلق غداً فعاليات الدورة الـ45 للمهرجان السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة في ميدان الوثبة بأبوظبي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع أن يجذب هذا الحدث، الذي يستمر حتى 27 أبريل، عددًا كبيرًا من أصحاب الإبل من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. ويعتبر مهرجان الوثبة، الذي ينظمه اتحاد سباقات الهجن، حدثًا أساسيًا للسباقات التراثية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويجسد تقليدًا تمت رعايته على مدار 44 عامًا.
ومنذ انطلاقته عام 1980، تطور المهرجان ليصبح احتفالاً محورياً بالتراث الثقافي، يتماشى بشكل وثيق مع رؤية المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتحت الإشراف الدقيق لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتب الرئاسة، تعد نسخة هذا العام بتشكيلة جذابة من 347 سباقاً. منها 105 سباقات مخصصة لهجن أصحاب السمو الشيوخ، و230 سباقاً جماعياً للهجن، و12 سباقاً تراثياً.
وينطلق المهرجان بمسابقات "حقايق" التي تضم سباقات صباحية ومسائية لمختلف الفئات. أعلنت اللجنة المنظمة أنه سيتم منح 44 رمزًا في السباقات الرئيسية للعذارى والشابات. منها 8 رموز مخصصة للإبل التابعة لأصحاب السمو الشيوخ، و36 رمزاً للإبل الجماعية. ويؤكد هذا النهج المنظم للمنافسة التزام المهرجان بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه من خلال واحدة من أكثر الأحداث احتراما في دول مجلس التعاون الخليجي.
وكدليل على دوره التأسيسي في الحفاظ على التراث، لا يحتفل المهرجان بالسباقات التنافسية فحسب، بل يعمل أيضًا كمنصة حيوية للتبادل الثقافي بين أصحاب الإبل والمتحمسين لها من جميع أنحاء المنطقة. وتعكس شعبية هذا الحدث وأهميته الدائمة تاريخه العميق في الثقافة العربية، حيث يقدم لمحة عن الرياضات والممارسات التقليدية التي توارثتها الأجيال.
وفي الختام، وبينما تستعد أبوظبي لاستضافة هذا الحدث المرموق مرة أخرى، يستعد المشاركون والمشاهدون على حد سواء لخوض تجربة غامرة تجسد روح التراث العربي. إن التاريخ الغني للمهرجان وتفانيه المستمر في الحفاظ على الثقافة يضمنان مكانته كأحد أبرز الأحداث في التقويم الثقافي لدول مجلس التعاون الخليجي، مما يعزز الشعور بالوحدة والفخر بين جميع المشاركين.
With inputs from WAM


