قام السفراء بزيارة مركز الظفرة للتراث والمهرجانات لاستكشاف التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة
قام وفد من السفراء الأجانب المعتمدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بزيارة إلى منطقة الظفرة في 18 ديسمبر، حيث اطلعوا على مشاريع التراث والسياحة والطاقة النظيفة، وذلك بدعوة من صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة. وسلط البرنامج الضوء على كيفية تكامل الثقافة والرياضات التقليدية والابتكار في جميع أنحاء المنطقة الصحراوية.
شمل البرنامج عدة مواقع في مدينة زايد وليوا، بما في ذلك مركز الظفرة للابتكار في محطة شمس 1 للطاقة الشمسية، ومسابقة جمال الإبل في مدينة زايد، وقلعة خانور، وقرية ليوا، ومهرجان ليوا الدولي. وقد رصد الوفد كيفية ربط السلطات المحلية للتراث الثقافي بخدمات الزوار الحديثة ومفاهيم الاستدامة.

خلال مهرجان ليوا الدولي، استقبل سعادة حمدان سيف المنصوري، رئيس مجلس إدارة نادي ليوا الرياضي، السفراء برفقة عدد من المسؤولين. وقام الوفد بجولة في قرية ليوا، حيث تُعرّف الأسواق التقليدية والعروض الحية للحرف اليدوية التاريخية ومجموعة متنوعة من المرافق الترفيهية الزوار على الحياة اليومية في المجتمعات الصحراوية القديمة.
تضمن برنامج زيارة موقع المهرجان أيضاً جناح "أدنوك أواسيس"، الذي يعرض نهج الشركة في دمج الابتكار مع التراث من خلال حلول رقمية وخدمات ذكية لضيوف المهرجان. بعد هذه المحطة، انتقل الوفد إلى منطقة المسرح الرئيسي لمشاهدة عرض راقص متقن على الكثبان الرملية، يضم طائرات بدون طيار وموسيقى وإضاءة وتقنية ليزر فوق المناظر الطبيعية الصحراوية.
بدأ السفراء زيارتهم في وقت سابق من الزيارة بمركز الظفرة للابتكار، وهو مرفق تعليمي يقع داخل محطة شمس 1 للطاقة الشمسية. وتجولوا في تسعة أقسام موضوعية توضح دور المحطة في إنتاج الطاقة النظيفة، وتفاعلوا مع معروضات الوسائط المتعددة حول الاستدامة ومشاريع الطاقة المتجددة واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأجل للتنمية منخفضة الكربون.
ثم توجه الوفد إلى مسابقة جمال الإبل بمدينة زايد، وهي إحدى الفعاليات الرئيسية لمهرجان الظفرة التاسع عشر الذي تنظمه هيئة التراث في أبوظبي. تجول السفراء في حظائر الإبل، حيث اطلعوا على معلومات حول الفئات العمرية، وأنواع السلالات، ومعايير الجمال، وأنظمة التحكيم الرسمية، وكيف تساهم هذه المسابقات في الحفاظ على سلالات الإبل الأصيلة والممارسات الثقافية المرتبطة بها.
تراث الظفرة والسياحة في معالم ليوا وحرفها اليدوية
شكّلت قلعة خانور في ليوا محطةً رئيسيةً أخرى، حيث تضم مشروع الغدير للحرف الإماراتية. وهناك، تفحّص السفراء المنتجات اليدوية والتراثية التي تُبرز مهارات المرأة الإماراتية، بما في ذلك إسهامها في الحفاظ على التقاليد الثقافية ونقل المعرفة إلى الأجيال الشابة. كما شملت الجولة معالم بارزة في ليوا، مثل لافتة ليوا، التي تُوصف بأنها أطول لافتة من نوعها في العالم، والتي تُسلّط الضوء على هوية المنطقة وتاريخها وجغرافيتها.
قدّم ممثلو المهرجان للوفد شرحاً وافياً عن أهداف هيئة أبوظبي للتراث، مؤكدين دعم قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لمبادرات صون التراث والتطوير المستمر للمهرجانات والبرامج الثقافية. وأعرب السفراء عن تقديرهم للتعرف على التراث الإماراتي والخليجي، ولا سيما العلاقة العاطفية والاقتصادية الوطيدة بين الإبل وأصحابها، والتي لا تزال حاضرة في المسابقات المعاصرة.
مع اختتام الزيارة، أعرب السفراء عن رضاهم عن الجولة وأشادوا بالتنوع الثقافي الغني في منطقة الظفرة، من مسابقات الهجن إلى الحرف اليدوية ومراكز تعليم الطاقة. كما أثنوا على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية التراث باعتباره ركيزة أساسية للهوية الوطنية، وشكروا صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على دعمه المتواصل للأنشطة الثقافية، ونوّهوا بكرم الضيافة الذي لمسوه في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM