النسخة الثانية من كأس العلا للهجن تعرض التراث الثقافي من خلال سباقات الهجن
العلا 16 شوال 1445 هـ الموافق م واس انطلقت رسمياً النسخة الثانية من كأس العلا للهجن، لتجذب أنظار العالم أجمع إلى قرية المغيرة الرياضية التراثية في العلا. يستعرض هذا الحدث المرموق، الذي يقام في الفترة من 24 إلى 27 أبريل 2024، نخبة سباقات الهجن، حيث يتنافس المشاركون من المملكة ومن جميع أنحاء العالم. وتحظى نسخة هذا العام، التي تنظمها الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالتعاون مع الاتحاد السعودي للإبل، بأهمية خاصة، حيث تحتفل بعام 2024 "عام الهجن"، وتسليط الضوء على القيمة الثقافية والحضارية للإبل في المجتمع السعودي.
خلال مؤتمر صحفي، حضر زياد السحيباني رئيس القطاع الرياضي، ورامي المعلم نائب رئيس قطاع إدارة وتسويق الوجهات السياحية من الهيئة الملكية لمحافظة العلا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد السعودي للهجن بينهم المدير التنفيذي م. وتبادل محمود البلوي ومدير الاتصالات مازن الأعرج وجهات النظر حول أهمية الحدث ومساهمته في الرياضة التراثية والسياحة في العلا.

م. وأكد محمود البلوي أن أكثر من 50 مسارًا لسباق الهجن في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، بما في ذلك مسار قرية المغيرة الخلابة في العلا، هي جزء من جهد أوسع لتعزيز صورة هذه الرياضة وجذب جمهور عالمي. كأس العلا للهجن ليس مجرد سباق بل هو تحدٍ يتنافس فيه نخبة الإبل من جميع أنحاء العالم على التأهل تحت مظلة الاتحاد.
وأشار مازن الأعرج إلى التغطية الإعلامية الواسعة التي يتمتع بها الحدث، حيث قام أكثر من 200 صحفي من وسائل الإعلام المحلية والعالمية بتغطية السباقات التي بثتها سبع قنوات ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. ويؤكد هذا الاهتمام الإعلامي على الجاذبية العالمية للحدث ودوره في تعزيز التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية.
وتتكون المسابقة من 16 جولة موزعة على أربعة أيام، تبدأ بستة أشواط في اليوم الافتتاحي مخصصة لسباقات الهجن للرجال (5 كم) والسيدات (2 كم). وستشهد الأيام اللاحقة سباقات لفئات مختلفة، بما في ذلك الحقايق (4 كم) واللقايا (5 كم)، مع اختتام الحدث بسباقات مثيرة لمسافة 8 كم وعروض مثيرة.
يعتبر كأس العلا للإبل أكثر من مجرد حدث رياضي؛ إنه مهرجان ثقافي يحتفل بالتراث الغني لسباقات الهجن في المملكة العربية السعودية وخارجها. يعود تاريخ سباقات الهجن إلى القرن السابع الميلادي، وقد كانت جزءًا لا يتجزأ من الثقافة العربية، وهو تقليد تعيده هذه البطولة إلى الحياة بشكل واضح على خلفية المناظر الطبيعية الصحراوية المذهلة في العلا.
With inputs from SPA