جامعة الفيصل تقود منتدى الرياض حول المسؤولية الاجتماعية لمستقبل مستدام
شهد الرياض، 14 رمضان 1445هـ، الموافق 2024م، حدثاً هاماً، حيث استضافت جامعة الفيصل بالتعاون مع جمعية المسؤولية الاجتماعية "منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية 2024". وقد انعقد هذا التجمع المحوري في مسرح الجامعة بالرياض، بهدف تعزيز مجتمع مشبع بحس المسؤولية ومجهز بالمهارات اللازمة للتنمية المستدامة. ويأتي تنظيم المنتدى استراتيجياً ليتزامن مع احتفال المملكة بيوم "المسؤولية الاجتماعية" في 23 مارس، بعد الموافقة الكريمة على تخصيص هذا التاريخ سنوياً لرفع مستوى الوعي والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.
وقد انقسم المنتدى إلى جلستين رئيسيتين، تناولت كل منهما الجوانب الحاسمة للمسؤولية الاجتماعية. وتناولت الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان "بناء ثقافة المسؤولية الاجتماعية" كيف تساهم المسؤولية الاجتماعية في تحقيق وطن طموح يتوافق مع رؤية المملكة 2030. وسلطت الضوء على أهمية دمج المسؤولية الاجتماعية في البرامج التعليمية وناقشت الجهود التي تبذلها المؤسسات لتعزيز وتمكين ثقافة المسؤولية الاجتماعية.

وتحولت الجلسة اللاحقة إلى التركيز على دور القطاع الخاص في تعزيز التنمية الشاملة وتحسين نوعية الحياة داخل المجتمعات المحلية. وشدد على أهمية إقامة شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص كوسيلة لدفع التقدم والازدهار المجتمعي. بالإضافة إلى ذلك، وفرت هذه الجلسة منصة لتبادل أفضل الممارسات في المسؤولية الاجتماعية، وتسهيل تبادل الخبرات والأفكار لتعزيز الروابط المجتمعية وتحقيق مجتمع ديناميكي. وشملت المواضيع الرئيسية مواصفات المسؤولية الاجتماعية والمبادئ التوجيهية للشراكات.
ولم يكن هذا المنتدى بمثابة احتفال بيوم المسؤولية الاجتماعية فحسب، بل كان أيضًا بمثابة منارة لتعزيز المسؤولية الاجتماعية عبر مختلف القطاعات في المملكة. ومن خلال الجمع بين الخبراء والأكاديميين والمهنيين من القطاعين العام والخاص، وضع هذا الحدث خارطة طريق لبناء مجتمع مسؤول وحيوي ومزدهر ومتوافق مع مبادئ التنمية المستدامة.
مع استمرار المملكة العربية السعودية في مسيرتها نحو رؤية 2030، تلعب مبادرات مثل منتدى الرياض للمسؤولية الاجتماعية 2024 دورًا فعالًا في ترسيخ المسؤولية الاجتماعية في قلب رحلتها. ومن خلال التعليم والتعاون والالتزام المشترك، تطمح المملكة إلى تنمية ثقافة لا تلبي احتياجات اليوم فحسب، بل تؤمن أيضًا مستقبلًا مستدامًا للأجيال القادمة.
With inputs from SPA