الدار العقارية توفر 1060 فرصة عمل للمواطنين خلال ثلاث سنوات
نجحت مجموعة الدار العقارية في توفير 1060 فرصة عمل للمواطنين الإماراتيين على مدار ثلاث سنوات. ويمتد هذا الإنجاز من الخريجين الجدد إلى الإدارة التنفيذية، مما أدى إلى ارتفاع معدل التوطين داخل المجموعة إلى 43%. وكانت الدار قد تعهدت بتوظيف 1000 مواطن إماراتي في عام 2021، بدعم من برنامج نفيس، كجزء من التزامها بدفع عجلة التوطين.
وأعرب طلال الذيابي الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية عن فخره بجهود المجموعة لدعم رؤية الحكومة، مؤكداً على تعزيز تنافسية الكوادر الإماراتية وتمكينها من تولي مناصب مؤثرة في القطاع الخاص. وأضاف: "إن تحقيق هدف التوطين يأتي في إطار دعم برنامج نفيس قبل عامين من الموعد المحدد".

وأكد الذيابي أن هذا الإنجاز يعكس التزام الدار بتنشئة قادة المستقبل ودعم المواهب المحلية. وتهدف المجموعة إلى بناء قوة عاملة تجسد قيم وقدرات دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتجلى هذا الالتزام في استثمارها في إعداد القادة الوطنيين وتعزيز النمو داخل الدار وفي جميع أنحاء الدولة.
وأشارت بيان الحوسني، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والاتصالات في مجموعة الدار العقارية، إلى أن محفظة أعمال الدار المتنوعة توفر مسارات وظيفية متنوعة لكل من الإماراتيين ذوي الخبرة والخريجين الجدد. وقد لعبت شراكتهم مع برنامج "نافيس" دوراً فعالاً في تحقيق أهداف التوطين بسرعة.
يشغل الإماراتيون 35% من المناصب القيادية في قطاعات الدار، بما في ذلك المناصب العليا في قطاعات التجزئة وإدارة المشاريع والاستدامة والاتصالات المؤسسية والمشتريات والصحة والسلامة. والجدير بالذكر أن الإناث الإماراتيات يمثلن 57% من إجمالي القوى العاملة الإماراتية في الدار. بالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر من 62% من الموظفين الإماراتيين هم دون سن 35 عامًا.
ويؤكد هذا الارتفاع في تمثيل الشباب الإماراتي على التزام الدار بتعزيز الإبداع والابتكار في مختلف قطاعات أعمالها. وتقدم المجموعة برامج مختلفة للتنمية المهنية للشباب، مثل برنامج الدار للمواهب المستقبلية لتدريب الخريجين على مدى 12 شهراً.
مبادرات التطوير المهني
يدعم برنامج الطاقات الكامنة نمو المواهب وتعزيز القدرات لتحقيق النجاح. كما تتضمن استراتيجية التوطين في شركة الدار خططًا لخلافة الوظائف متكاملة مع جهود تطوير القيادة. ويضمن هذا النهج الاستدامة والاستمرارية طويلة الأجل لعمليات المجموعة.
يعكس تركيز الدار على التطوير المهني التزامها بتمكين الشباب الإماراتي من خلال برامج مصممة خصيصًا لهم. تهدف هذه المبادرات إلى تزويد المهنيين الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح مع المساهمة في التقدم الوطني.
With inputs from WAM