انطلاق مهرجان الياسات بـ 44 مسابقة تحتفي بالتراث والرياضة الإماراتية
تنطلق على شاطئ مدينة السلع بمنطقة الظفرة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الياسات، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، ويستمر حتى العاشر من نوفمبر المقبل، ويتضمن المهرجان فعاليات بحرية ورياضية وتراثية تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال الأنشطة الثقافية.
وأكد خميس محمد المزروعي مدير مهرجان الياسات أن المهرجان يهدف إلى تقديم تجربة مجتمعية شاملة لجميع الأعمار في مدينة السلع ومنطقة الظفرة، حيث سيقام سوق شعبي يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، يعرض منتجات الأسر المحلية والفنون الشعبية والأزياء التقليدية، كما يتضمن المهرجان "قرية الأطفال" ومسابقات الطبخ والحرف التقليدية.

ورصدت اللجنة المنظمة للمهرجان أكثر من 6 ملايين درهم لـ794 فائزاً في 44 مسابقة، تشمل السباقات البحرية والفعاليات الرياضية والمسابقات التراثية، ومن أبرز الفعاليات سباق الياسات للقوارب الشراعية فئة 60 قدماً بجوائز بلغت 5 ملايين درهم، وسباق القفاي للقوارب الشراعية فئة 22 قدماً بجوائز تجاوزت 500 ألف درهم.
وأشاد ناصر الظاهري مدير إدارة الرياضات البحرية بالإنابة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للتراث، مؤكداً أن هذه الشراكة تبرز التراث البحري الإماراتي وتحيي روح الرياضات البحرية الأصيلة، ويهدف هذا التعاون إلى تقديم فعاليات ثقافية ترتقي بتجربة المشاركين.
ويمتد المهرجان إلى ما هو أبعد من السباقات ليضم قرية تراثية متكاملة تضم أنشطة ومسابقات متنوعة، حيث يمكن للزوار استكشاف التراث البحري من خلال المعارض التفاعلية والجولات التعليمية، ويقدم الحدث مزيجًا فريدًا من التقليد والحداثة، مما يسمح للأجيال الجديدة بالتعرف على الممارسات البحرية القديمة.
وأعرب المزروعي عن تقديره للشراكة مع نادي أبوظبي للرياضات البحرية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يؤكد التضامن بين مختلف الجهات في الحفاظ على التراث الإماراتي، حيث يجمع المهرجان بين الأصالة الثقافية والترفيه الحديث لتعزيز الهوية الوطنية من خلال فعاليات تفاعلية.
يواصل نادي أبوظبي للرياضات البحرية التزامه بالحفاظ على التراث البحري وتطوير الرياضات البحرية، ويشكل مهرجان الياسات جزءاً من هذه الجهود، حيث ينظم سباقات للقوارب الشراعية تعكس التاريخ البحري الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتساعد هذه المبادرة في الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال الاحتفال بالممارسات التقليدية إلى جانب الأنشطة المعاصرة.
من خلال الجمع بين التقاليد والعناصر الحديثة، يوفر المهرجان بيئة غنية للحضور. كما يعمل كمنصة للتبادل الثقافي مع تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي بين الجماهير المتنوعة. ومن خلال عروضه المتنوعة، يعزز الحدث المشاركة المجتمعية ويحتفل بالقيم المشتركة داخل المجتمع.
With inputs from WAM