اسطبلات الوثبة تحرز لقب كأس رئيس الدولة للقدرة والتحمل الـ26
فازت إسطبلات الوثبة بسباق كأس رئيس الدولة السادس والعشرين للقدرة والتحمل، على صهوة الجواد "ليسي ساشمو" بإشراف المدرب علي الجهوري، وذلك في قرية الإمارات الدولية للقدرة والتحمل بالوثبة، بمشاركة 126 فارساً وفارسة من مختلف الإسطبلات، بينهم مشاركون من دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية أخرى. وامتد السباق الذي نظمه اتحاد الإمارات للفروسية والسباق على مدى ست مراحل لمسافة 160 كيلومتراً.
وأنهى الفارس ماسة عدنان السباق في زمن قدره 6:09:39 ساعات، وبلغ متوسط سرعته 25.97 كيلومتر في الساعة، فيما حقق الفارس سيف جمعة الجافلة المركز الثاني على صهوة الجواد "ناوي" من إسطبلات M7، مسجلاً زمناً قدره 6:09:42 ساعات، وحل الفارس راشد محمد المهيري في المركز الثالث على صهوة الجواد "بادوينا كريستيانا" من إسطبلات F3، مسجلاً زمناً قدره 6:09:50 ساعات، وتم تكريم الفائزين من قبل عدد من كبار الشخصيات، ومنهم سعادة مسلم العامري وسهيل العريفي.

وأشاد سعادة مسلم العامري بالروح التنافسية التي أبداها الفرسان الذين يسعون إلى حصد المراكز الأولى، وهنأ جميع المشاركين على جهودهم المبذولة طوال المراحل، مشيرًا إلى المستوى الفني الرفيع الذي ظهر به السباق، حيث بلغت المنافسة ذروتها في الأمتار الأخيرة، حيث أظهرت المنافسة الشديدة بين الفرسان الذين يتنافسون على المراكز الأولى.
وأعربت ماسة عدنان عن فخرها بالفوز وسط منافسة شرسة، خاصة في اللحظات الأخيرة، وأشادت بأداء "ليسي ساشمو" الاستثنائي وقدرته على التحمل طوال السباق. وعزت عدنان نجاحها إلى دعم إسطبلات الوثبة وتوجيهات المدرب علي الجهوري، مما ساعدها على تطوير مهاراتها الحاسمة للمنافسة على هذا المستوى.
وأكدت عدنان أن المرأة قادرة على تحقيق نتائج مبهرة في سباقات القدرة، مشيرة إلى فوز ليلى عبد العزيز الرضا التاريخي كأول فارسة تحقق الفوز في عام 2020، وهو ما يؤكد الحضور المتزايد للمرأة ونجاحها في رياضات القدرة.
كان الحدث بمثابة شهادة على تفاني ومهارة جميع المشاركين، من الفرسان إلى المنظمين. كما سلط الضوء على الإنجازات الفردية والجهود الجماعية داخل مجتمع الفروسية. ومع استمرار مثل هذه الأحداث، فإنها تساهم بشكل كبير في تعزيز الرياضات الفروسية في جميع المناطق مع تعزيز روح الرفاقية بين المشاركين.
يظل سباق كأس الرئيس للتحمل حدثًا مرموقًا يجذب انتباه المتحمسين في جميع أنحاء العالم. ويعكس نجاح تنفيذه بشكل جيد كل من المنظمين المحليين والمشاركين الدوليين الذين يجتمعون للاحتفال بالتقاليد الغنية لهذه الرياضة وروحها التنافسية.
With inputs from WAM