مهرجان الوثبة للتمور في دورته الثالثة يكرم الفائزين في مسابقات التغليف والجمال وفنون الطهي
اختتمت فعاليات مهرجان الوثبة الثالث للتمور بمشاركة قوية وجوائز كبرى وتجارة نشطة في التمور الإماراتية، مما يسلط الضوء على الدعم المقدم لقطاع النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة والصناعات ذات الصلة ضمن برنامج مهرجان الشيخ زايد الأوسع نطاقاً في منطقة الوثبة.
في مختلف المسابقات والمزادات، عرض المزارعون والمنتجون آلاف الكيلوغرامات من التمور، بينما انضم فنانون تشكيليون ومصورون وطهاة إلى مسابقات موازية. وأفاد المنظمون بحضور جماهيري كبير وتفاعل يومي مكثف مع الفعاليات، مما يؤكد دور الحدث كسوق متخصص ومنصة ثقافية.

قام سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة محمد سيف النيادي، المدير العام لمهرجان الشيخ زايد، بتقديم الجوائز للفائزين في عدة فئات، بما في ذلك مسابقات جمال التمور، ومسابقات التغليف، والرسم المباشر، والتصوير الفوتوغرافي، وتحديات الطهي.
استمرت مسابقة جمال التمور طوال فترة المهرجان وشملت سبعة أصناف: "الوثبة إيليت"، و"الدباس"، و"الخلاص"، و"الفرض"، و"الشيشي"، و"البمان"، و"الزملي". وقدّم 101 مشاركاً ما مجموعه 5525 كيلوغراماً من التمور، وتم توزيع 280 ألف درهم إماراتي على عشرة فائزين، مما يعكس المنافسة الشديدة بين المنتجين من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.
ركزت مسابقة تغليف التمور في مهرجان الوثبة للتمور على عرض المنتج، وقُسّمت إلى فئتين: "غير محلاة" و"محشوة". قدّم تسعة وثلاثون متسابقاً 780 كيلوغراماً من التمور، وقدّمت كل فئة جوائز بلغ مجموعها 135 ألف درهم، وُزّعت أيضاً على عشرة فائزين، تشجيعاً للابتكار في العرض والمنتجات ذات القيمة المضافة.
| مسابقة | الفئات / الأصناف | مشاركون | كمية التمر (كجم) | إجمالي الجوائز (بالدرهم الإماراتي) | عدد الفائزين |
|---|---|---|---|---|---|
| مسابقة جمال التمر | "نخبة الوثبة"، "دباس"، "خلاص"، "فرض"، "شيشي"، "بومان"، "زاملي" | 101 | 5525 | 280,000 | 10 |
| مسابقة تغليف التمور | "غير محلى" و"محشو" | 39 | 780 | 135 ألف لكل فئة | 10 لكل فئة |
| "تاريخ المزاد" | تواريخ إماراتية متنوعة | — | 3403 | 152,500 (قيمة المبيعات) | — |
سجل مزاد التمور الذي أقيم خلال مهرجان الوثبة للتمور مبيعات بلغت 3403 كيلوغرامات من التمور، بقيمة إجمالية قدرها 152500 درهم. وقد أبرز هذا النشاط اهتمام المشترين وأكد دور المهرجان كقناة تسويقية تربط المزارعين والمنتجين بالمستهلكين والتجار.
أُقيم المهرجان برعاية صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رئيس الديوان الرئاسي. ونظمت هيئة أبوظبي للتراث هذا الحدث ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد، الذي جمع مزارعين ومنتجين وفنانين ومصورين وطهاة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد كرّم منظمو مهرجان الوثبة للتمور شركاءهم المؤسسيين، حيث كرّم المهرجان معالي محمد سيف النيادي، مدير عام مهرجان الشيخ زايد والشريك الاستراتيجي، ومعالي مبارك القصيلي المنصوري، مستشار المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، تقديراً لدعمهم للفعالية.
مهرجان الوثبة للتمور يدعم قطاع النخيل والمجتمع المحلي
صرح سعادة عبيد خلفان المزروعي بأن الدورة الثالثة من مهرجان الوثبة للتمور حققت نجاحاً واضحاً في ترجمة جهود الهيئة لدعم قطاع النخيل ورفع جودة إنتاج التمور المحلية من خلال توفير بيئة تنافسية تساهم في تطوير الممارسات الزراعية والصناعات ذات الصلة.
أوضح المزروعي أن تنظيم مهرجان الوثبة للتمور يعكس تركيز الهيئة على صون التراث الزراعي، بما يتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة، ويخدم المجتمع المحلي. ويهدف المهرجان إلى تحفيز المزارعين على رفع مستوى الإنتاج، وتحسين فرص التسويق، وإتاحة منصة لتبادل المعرفة بين المشاركين.
بحسب المزروعي، دعم مهرجان الوثبة للتمور المواهب الإبداعية في الفنون البصرية وفنون الطهي والتصوير الفوتوغرافي المتعلق بالتراث. وقد أظهر الإقبال الكبير على المسابقات، والمشاركة الواسعة من مختلف القطاعات، والاهتمام اليومي المتواصل من الزوار، أن المهرجان حقق أهدافه في تعزيز التفاعل الثقافي ودعم صناعة التمور الإماراتية اقتصادياً.
With inputs from WAM