مهرجان المفرق للشعر العربي يحتفل بذكراه العاشرة بأصوات شعرية متنوعة
اختتم مهرجان المفرق للشعر العربي مؤخرًا دورته العاشرة، مُحتفلًا بمرور عقد على الاحتفاء بالشعر العربي. أُقيم المهرجان في المكتبة الوطنية بعمّان، بتنظيم من دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الأردنية، بمشاركة 30 شاعرًا من الأردن ودول عربية أخرى. وحضر ختام المهرجان عدد من الشخصيات المرموقة، منهم معالي عبد الله بن محمد العويس.
أكد الدكتور سلطان الزغلول على دور المهرجان في إثراء الشعر العربي، مشيرًا إلى أنه يُجسّد التفاعل بين عمّان ومحافظة إربد، مما يُسهم في تطوير المشهد الأدبي. واختتم المهرجان فعالياته في المركز الثقافي بإربد بعد انطلاقته في عمّان، مُسجّلًا حراكًا شعريًا نابضًا بالحياة، يدفع المشهد الأدبي قدمًا.

أكد الدكتور سلطان الزغلول أن بيوت الشعر في العالم العربي لا تزال تؤدي دورًا رياديًا. بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تحافظ هذه البيوت على الهوية الثقافية العربية والإسلامية، وتدعم إبداعات الشعراء العرب. وقد ساهم بيت الشعر في المفرق على مر السنين في إثراء المشهد الإبداعي العربي بأصوات شعرية جديدة.
استقطب المهرجان أصواتًا شعرية متميزة، قدّمت نفسها بقوة وحماس. قدّم هؤلاء الشعراء قصائد عاطفية ووطنية، أبرزت جمال اللغة ودور الشعر في الحفاظ على الهوية الثقافية. اتسمت قراءاتهم بثراء الصور الشعرية وعمق اللغة، جامعةً بين المشاعر العاطفية والإنسانية والوطنية.
احتفل الشعراء والمثقفون بالذكرى العاشرة لتأسيس بيت الشعر في المفرق، مشيدةً بالدور الريادي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في رعاية الثقافة العربية. وأصبحت مبادرة بيوت الشعر فضاءات نابضة بالحياة تحتفي بالشعر وترسّخ حضوره في المشهد الثقافي العربي.
حظيت القراءات الشعرية بتفاعل جماهيري واسع، عكست تجارب ورؤى متنوعة من خلال تعابير إبداعية نابضة بالحياة. قدّم المهرجان مواضيع متنوعة، قدّم لوحة فنية غنية أسرت الجمهور بعمقها وتنوعها.
حقق مهرجان المفرق أهدافًا عديدة من خلال أمسياته ومهرجاناته الدورية، مسلطًا الضوء على تطور الشعر العربي، ومُنْعِمًا الأصوات الشعرية الشابة. ويواصل المهرجان دعم الشعراء الناشئين الذين يُسهمون في الارتقاء بالواقع من خلال أعمالهم الإبداعية.
With inputs from WAM