الليث: وجهة بحرية واعدة تجمع بين الأصالة والتنوع البيئي الفريد
تقع محافظة الليث على ساحل البحر الأحمر، وتبلغ مساحتها 10,119 كيلومترًا مربعًا. وهي جزء من منطقة مكة المكرمة، وتشتهر بمناظرها البحرية الخلابة وتراثها الثقافي الغني. تتميز المنطقة بتضاريس متنوعة وموارد طبيعية وفيرة، مما يجعلها موقعًا جغرافيًا فريدًا.
وتقع مدينة الليث على بعد 180 كيلومترًا جنوب مكة المكرمة، وتضم 11 مركزًا إداريًا هي: الشواق، والغمقة، والغالة، والسعدية، والسلق، وبني يزيد، وحفر، ويلملم، والرهوة، وجدم، وسعية. يبلغ عدد السكان حوالي 73,753 نسمة. ويعكس هذا المجتمع المتنوع الثراء التاريخي للمنطقة.

تشتهر المحافظة بشواطئها البكر الغنية بالتنوع البيولوجي. كما تضم أرخبيلات طبيعية خلابة، مثل جزيرة جبل الليث وجزيرة مرمر. تُعد هذه الجزر مثالية لعشاق استكشاف الحياة البحرية ومغامرات الغوص.
تزخر الليث بالعديد من المواقع الأثرية والسياحية التي تروي قصصًا من تاريخ شبه الجزيرة العربية. ومن أبرز معالمها مدينة السرين الأثرية، ومنتزه الكوشان، وجبل عكا، ووادي ذهب، ووادي عليب، ووادي حلية. تجذب هذه الأماكن الزوار الباحثين عن تجارب بيئية متنوعة.
تعمل المجموعة الوطنية للاستزراع المائي (نقاوة) في الليث. يدعم هذا المشروع الأمن الغذائي للمملكة العربية السعودية من خلال إنتاج منتجات البحر الأحمر، كالروبيان والأسماك. تُورّد هذه المنتجات إلى الأسواق المحلية، وتُصدّر إلى أكثر من 32 دولة حول العالم.
بشواطئها الخلابة ومشاريعها التنموية الواعدة، تعزز الليث دورها كوجهة سياحية رئيسية في منطقة مكة المكرمة، وتجذب الاستثمارات في قطاعي السياحة والبيئة، وتعزز الاقتصاد الأزرق.
With inputs from SPA