مهرجان الكليجة بالقصيم يحتفي بالدعم الاستثنائي للأسر المنتجة
في تطور مهم لمنطقة القصيم، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، بالدورة الخامسة عشرة لمهرجان القليجة باعتبارها استثنائية. وحقق المهرجان، المعروف بحرصه على دعم الأسر المنتجة، إنجازات ملحوظة في هذا المجال، وهو ما جاء خلال لقاء مع عبد العزيز الحامد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة القصيم، وشخصيات بارزة أخرى.
وسلط سموه الضوء على تأثير المهرجان على التوظيف ومساهمته في فتح الآفاق المهنية أمام الباحثين عن عمل. ومع مشاركة أكثر من 217 أسرة منتجة دون أي تكلفة، كان هذا الحدث بمثابة منصة للتمكين والتحفيز. وشدد المحافظ على ضرورة مواصلة الجهود لدعم وتطوير الأنشطة التي تعود بالنفع على هذا القطاع.

كما تلقى سموه التقرير النهائي للمهرجان، مشيداً بغرفة تجارة القصيم على التنظيم والتشغيل المتميز. ولعبت مشاركة الشباب السعودي ومهاراتهم دوراً حاسماً في نجاح المهرجان، حيث أظهرت قدرتهم على إدارة مثل هذه الأحداث المهمة.
ويستقطب مهرجان القليجة ما يقارب 20 ألف زائر يوميا، حيث تتجاوز القيمة الشرائية للمعروضات مليون ريال يوميا. ويؤكد هذا المستوى من المشاركة مكانة المهرجان باعتباره حدثًا رائدًا في المملكة، يركز على المنتجات المحلية والمأكولات من منطقة القصيم. إن اعتراف هيئة فنون الطهي بالمهرجان ومشاركته في المناسبات الدولية للدولة يسلط الضوء على أهميته المتزايدة.
وزارت وفود رسمية من مختلف السفارات والوزراء المهرجان مما يعكس جاذبيته وأهميته الدولية. وأشاد سموه بالتعاون بين غرفة تجارة القصيم والجهات الراعية والمشاركين، مشيراً سموه إلى توافقه مع أهداف رؤية المملكة 2030.
وأعرب عبد العزيز الحامد عن امتنانه لصاحب السمو الملكي على دعمه المستمر، مؤكداً على دور مثل هذه الفعاليات في تعزيز فرص التطوير في القطاع الخاص وتعزيز مهارات العمل الحر المستدام.
لم تحتفل هذه النسخة من مهرجان القليجة بالثقافة والمأكولات المحلية فحسب، بل أظهرت أيضًا نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، مما يساهم في التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA