جامعة الجوف تستضيف الاجتماع الثامن والعشرين لقيادات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة القضايا الرئيسية
استضافت جامعة الجوف مؤخرًا الاجتماع الثامن والعشرين للجنة أصحاب المعالي والسعادة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ترأس الاجتماع معالي الدكتور محمد بن عبد الله الشايع، رئيس جامعة الجوف. وحضره أيضًا المهندس عبد الله بن علي الربيعي، رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب قيادات جامعية من مختلف دول المجلس.
ركز الاجتماع على عدة مواضيع رئيسية، منها تنفيذ قرارات وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون الخليجي. كما تطرقت المناقشات إلى التحول الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني في مؤسسات التعليم العالي الخليجية. وتُعد هذه المواضيع بالغة الأهمية للارتقاء بالمعايير التعليمية في جميع أنحاء المنطقة.

كان التحول الرقمي محور نقاشٍ هام خلال الاجتماع. وبحث المشاركون كيفية مساهمة التكنولوجيا في تعزيز الممارسات التعليمية وتحسين الإجراءات الأمنية في الجامعات. ويتماشى هذا التركيز مع الجهود الأوسع نطاقًا لتحديث أنظمة التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي.
أعرب الدكتور محمد بن عبد الله الشايع عن سعادته باستضافة هذا الاجتماع الخليجي المهم، مؤكدًا دوره في خدمة منظومة التعليم العالي. وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تُعزز حضور المملكة العربية السعودية في المحافل الأكاديمية الإقليمية، مما يُسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملًا.
تضمنت فعاليات الملتقى ندوة علمية بعنوان "التميز الجامعي: الواقع والرؤى المستقبلية"، أدارها المهندس محمد ناصر الغامدي، والدكتور محمد بن عبد الله الشايع، والدكتور وليد بن محمد الصالح، وتناولت التحولات المستقبلية في التعليم العالي وأثرها على التميز الجامعي.
ناقشت الندوة كيفية تعزيز تمايز الجامعات في التصنيفات العالمية، وشددت على دور التحول الرقمي في تعزيز هذا التمايز. كما سُلِّط الضوء على الابتكار وريادة الأعمال كعاملين رئيسيين في تعزيز مكانة الجامعات العالمية.
الالتزام بالعمل الخليجي المشترك
اختُتم الاجتماع بتأكيدٍ قوي على تعزيز العمل الخليجي المشترك في مجالات التعليم والبحث والابتكار. واتفق المشاركون على دعم المبادرات الأكاديمية النوعية التي تتوافق مع أهداف دول مجلس التعاون الخليجي ورؤاها لبناء مجتمع معرفي تنافسي.
استعرض الحضور توصيات لجنة نواب رؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي، وبحثوا عمل اللجان الفنية المشتركة لاتخاذ القرارات الداعمة للتكامل الخليجي في التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأكد هذا اللقاء على أهمية الجهود التعاونية بين دول مجلس التعاون الخليجي للنهوض بالمعايير التعليمية وتشجيع الابتكار في جامعات المنطقة.
With inputs from SPA