مهرجان تمور الجوف يحتفل بعقد من تعزيز الاقتصاد الإقليمي والسياحة
انطلقت في 24 فبراير 2024، فعاليات مهرجان تمور الجوف المعروف بـ "حلوة الجوف" في نسخته العاشرة بمدينة المعارض دومة الجندل، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف. منطقة الجوف. ويعرض هذا الحدث الذي يستمر ستة أيام، والذي نظمته بلدية الجوف وتحديداً بلدية دومة الجندل، براعة المنطقة في إنتاج التمور، ويستقطب مشاركة من القطاعين الحكومي والخاص والمزارعين والمنتجين.
وأكد الأمير فيصل خلال التدشين دور المهرجان في تعزيز القطاعين الاقتصادي والسياحي في الجوف بفضل دعم القيادة السعودية. وأشار إلى ما تتمتع به المنطقة من قدرات استراتيجية وموروث ثقافي ساهم في نجاح المهرجان في تسويق التمور محليا ودوليا خلال دوراته التسع السابقة.

تمتد أهمية المهرجان إلى ما هو أبعد من مجرد الاحتفال الثقافي. ويؤكد مساهمة الجوف في الأمن الغذائي للمملكة العربية السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. وأشار الأمير فيصل إلى أن الجوف هي سلة غذاء المملكة، مشيداً بمنتجاتها الزراعية عالية الجودة التي تصل إلى الأسواق العالمية.
وشهد الحفل حضورا بارزا ومن بينهم الدكتور طلال بن مشعل التيميات محافظ دومة الجندل وم. عاطف الشرعان أمين منطقة الجوف ومسؤولون آخرون. وتخلل حفل الافتتاح عروض ثقافية، من بينها أوبريت يتضمن مشاهد وأغاني تحتفي بإنتاج التمور في المنطقة.
وأعرب الدكتور طلال بن مشعل التميات عن شكره للأمير فيصل على دعمه للمهرجان الذي يضم هذا العام 63 مزارعا و42 أسرة منتجة. ويسلط المهرجان الضوء أيضًا على المنتجات التحويلية من التمور ويستضيف أنشطة متنوعة تهدف إلى إشراك الزوار.
أتاحت جولة الأمير فيصل في المهرجان التواصل المباشر مع المزارعين والمنتجين، وإظهار دعمه للقطاع الزراعي. وسلطت زيارته لجناح الأسر المنتجة الضوء على أهمية التراث والتقاليد المحلية في صناعة إنتاج التمور بالمنطقة.
لا يحتفل مهرجان الجوف للتمور هذا العام بالإنجازات الزراعية في المنطقة فحسب، بل يعزز أيضًا الأهمية الاستراتيجية للجوف في الأهداف الاقتصادية والأمن الغذائي الأوسع للمملكة العربية السعودية. وبفضل برنامج غني بالفعاليات وإقبال قوي من كل من المنتجين والزوار، تواصل "حلوة الجوف" دورها الرئيسي في الترويج للتمور السعودية لجمهور أوسع.
With inputs from SPA