جمعية الإحسان تكرم الأيتام بهدايا العيد في يوم زايد للعمل الإنساني
بمناسبة "يوم زايد للعمل الإنساني"، خطى سعادة الشيخ راشد بن محمد بن علي بن راشد النعيمي، مدير عام جمعية الإحسان الخيرية، خطوة مهمة نحو تعزيز روح العطاء من خلال تكريم 100 يتيم. وتضمنت المبادرة توزيع هدايا العيد على هؤلاء الشباب بهدف ملء قلوبهم بالبهجة والسعادة. ولا تقتصر هذه اللفتة على إحياء قيم الكرم فحسب، بل تدعم أيضًا الجهود الإنسانية المستدامة التي تعتبر ضرورية لتعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز الروابط المجتمعية.
يعد يوم زايد للعمل الإنساني بمثابة لحظة محورية لتضخيم المساعي الخيرية والإنسانية، تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. لقد ترك الشيخ زايد، الذي يُذكر بحبه العميق للخير ودعمه الثابت للمحرومين، وراءه إرثًا لا يزال يلهم العمل الإنساني على المستويين المحلي والدولي.
طوال شهر رمضان المبارك، شاركت جمعية الإحسان الخيرية بشكل فعال في العديد من المشاريع والمبادرات الخيرية، حيث وصلت إلى عشرات الآلاف من المستفيدين. وفي النصف الأول من شهر رمضان وحده، وزعت الجمعية 115 ألف وجبة إفطار، بمتوسط 7670 وجبة يوميا. وتم تقديم هذه الوجبات للعمال وذوي الدخل المحدود والمارة ضمن مشروع "إفطار الصائم". بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق مشروع "مير رمضان" لدعم الأسر المحتاجة من خلال توزيع المواد الغذائية الأساسية.
وشهد مشروع "مير رمضان" مشاركة العديد من المتطوعين الذين ساعدوا في تجميع 2000 سلة غذائية تحتوي على الضروريات الأساسية لشهر رمضان. كما تم توزيع قسائم بقيمة 500 درهم لكل منها، استفاد منها أكثر من 8660 أسرة. ويتجلى التزام جمعية الإحسان الخيرية برسالتها الإنسانية في خططها للنصف الثاني من شهر رمضان. وتهدف المنظمة إلى مواصلة جهودها من خلال تقديم وجبات الطعام والمير الرمضاني إلى جانب هدايا وكسوة العيد لـ 1000 يتيم. علاوة على ذلك، سيتم توزيع زكاة الفطر عينًا ونقدًا على أكثر من 500 أسرة تستوفي معايير الاستحقاق المحددة.
ويؤكد هذا النهج الشامل تجاه العطاء الخيري تفاني جمعية الإحسان الخيرية في إحداث فرق ملموس في حياة المحتاجين. ومن خلال تجسيد روح الكرم والرحمة التي دافع عنها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فإن مؤسسة الإحسان الخيرية لا تكرم ذكراه فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز القيم الأساسية للنسيج المجتمعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM

