مؤسسة الغرير تطلق مسار الغرير: منصة الذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب الإماراتي
أطلقت مؤسسة عبد الله الغرير (AGF) "مسار الغرير"، وهي منصة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة الشباب الإماراتي على التأقلم مع سوق العمل المتطور من خلال توفير مسارات مهنية مصممة خصيصًا لهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة للمستقبل. أقيم حفل الإطلاق في قاعة تيرا بمدينة إكسبو دبي، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاعين الخاص والأكاديمي، وشباب متخصصين.
طُوِّر برنامج "مسار الغرير" بالتعاون مع شركة "سكاي هايف"، التابعة لشركة "كورنرستون". ويعتمد البرنامج على بيانات سوق العمل الفورية لتقديم توصيات تدريبية مُخصَّصة، وتخطيط المسارات المهنية، وتسهيل التوظيف، ضمن إطار أخلاقي قائم على الذكاء الاصطناعي. وقد أشاد معالي عبد العزيز الفلاحي بتوافق البرنامج مع توجيهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، ودوره في توفير التدريب اللازم لفرص عمل مستدامة.

أكدت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير، أن تزويد الشباب بمهارات المستقبل يُعدّ محوريًا في "مسار الغرير". ووصفته بأنه أكثر من مجرد منصة، بل هو استثمار في شباب الوطن. وتهدف المنصة إلى إعادة صياغة فرص الوصول إلى الفرص وتعزيز تمكين المجتمع خلال عام المجتمع.
أعرب فنسنت بيليفو من شركة كورنرستون عن التزامه بإتاحة الفرص من خلال تطوير المهارات عالميًا. وأشار إلى أن إطلاق "مسار الغرير" يُعد خطوةً مهمةً نحو بناء دولة الإمارات العربية المتحدة جاهزةً للمستقبل، حيث يُمكن للمتعلمين والموظفين الحصول على الأدوات والدعم اللازمين لتحقيق إمكاناتهم.
تم توقيع مذكرات تفاهم مع شركاء رئيسيين مثل أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، وستراتيجي& الشرق الأوسط، وG42's Inception. تهدف هذه الشراكات إلى دعم توظيف الشباب عبر منصة "مسار الغرير". وتضمن الحدث عرضًا حيًا للمنصة، وحلقة نقاش حول "سد فجوة المهارات باستخدام الذكاء الاصطناعي"، إلى جانب تجارب تفاعلية تُحاكي رحلة المتعلم.
تتماشى منصة مسار الغرير مع رؤية عام المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تعزيز التعاون بين الشباب والمعلمين وأصحاب العمل من أجل مستقبل شامل. وتستهدف المنصة الوصول إلى أكثر من 45,000 شاب وشابة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية، واضعةً معايير جديدة للابتكار القابل للتطوير وتكافؤ الفرص.
التأثير على التعليم
تُعدّ مؤسسة عبد الله الغرير واحدة من أكبر المؤسسات التعليمية الممولة من القطاع الخاص في المنطقة العربية. تُمكّن المؤسسة الشباب الإماراتي والعربي من خلال حلول تعليمية مبتكرة وشراكات فعّالة. وقد استفاد من برامجها ومبادراتها حتى اليوم أكثر من 354 ألف شاب إماراتي وعربي.
أكد معالي عبد العزيز الفلاحي على أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تنمية الموارد البشرية. وأشاد بدور مؤسسة الخليج للاستثمار في تطوير الكفاءات الإماراتية لسوق العمل الحالية والمستقبلية. وشجع الشباب الإماراتي على مواصلة تعلم تخصصات جديدة لمواكبة متطلبات العصر.
أكد حفل الإطلاق التزام مؤسسة الخليج للاستثمار بتمكين الشباب الإماراتي من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية اللازمة لوظائف المستقبل. وتعكس هذه المبادرة جهودًا أوسع نطاقًا لتعزيز الكفاءات الوطنية من خلال التعاون الاستراتيجي في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM