مهرجان الذيد للتمور يستعرض تقنيات الزراعة العضوية المتقدمة
مهرجان الذيد للتمور، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في يومه الثالث في مركز اكسبو الذيد. وأشاد المزارعون المشاركون في نسخته الثامنة بالحدث لدوره في عرض التقنيات الزراعية الحديثة والأنظمة المستدامة. ويسلط المهرجان الضوء على المنتجات العضوية التي تساعد في الحفاظ على أشجار النخيل وإنتاج التمور عالية الجودة.
وتشارك في المعرض مجموعة متنوعة من الشركات المتخصصة في الزراعة العضوية والميكنة. إنهم يقدمون حلولاً وابتكارات، مثل استخدام المواد البيولوجية الطبيعية بدلاً من الأسمدة الكيماوية. كما يضم الحدث أحدث المعدات الزراعية، بما في ذلك آلات الرش متعددة الاستخدام، ومحاريث التربة، ومفارم النفايات الزراعية.

ويقوم الخبراء في المهرجان بإرشاد المزارعين حول كيفية تعزيز خصوبة التربة عن طريق إضافة المواد العضوية. ويؤكدون على إنشاء نظام بيولوجي متوازن داخل المزارع يشمل الكائنات الحية الدقيقة والحيوانات والنباتات. ويهدف هذا النهج إلى تحسين صحة المزرعة وإنتاجيتها بشكل عام.
وأكد محمد سعيد بن أحمد الطنيجي من مزرعة الوشاة للتمور أهمية المهرجان باعتباره منصة سنوية للمزارعين. وذكر أنها تساعدهم على البقاء على اطلاع دائم بأساليب الزراعة المستدامة والتطوير المستمر لمزارع النخيل. وقال "إن التعرف على تجارب المزارعين الآخرين يساعد في تحقيق التوازن بين الإنتاجية العالية والحفاظ على البيئة".
كما أشار الطنيجي إلى أهمية اختيار الأصناف المناسبة واعتماد الخطوات الصحيحة لإدارة التربة والمياه ومكافحة الآفات بطرق صديقة للبيئة. وهذا يضمن بقاء التربة وجذور شجرة النخيل سليمة.
المشاركون لأول مرة
جاسم اليماحي صاحب مزرعة دركوم للتمور يشارك في المهرجان لأول مرة. ويهدف إلى الاستفادة من فعاليات الحدث والالتقاء بالمزارعين من مختلف المناطق لتبادل الخبرات. وأشار إلى أن "تطبيق قواعد الزراعة المستدامة في زراعة النخيل يحسن نوعية التربة".
وأشار اليماحي إلى أن استخدام الأسمدة العضوية يحمي أشجار النخيل ويزيد مقاومتها للأمراض والآفات. وهذا يؤثر بشكل إيجابي على جودة وكمية إنتاج التمور.
ولا يزال المهرجان يمثل حدثًا مهمًا للمزارعين للتعرف على التطورات في التكنولوجيا الزراعية. وهو يوفر منصة لتبادل المعرفة حول الممارسات المستدامة التي تعود بالنفع على الإنتاجية والحفاظ على البيئة.
With inputs from WAM