مهرجان الذيد للتمور 2025 ينطلق احتفالاً بالزراعة والتراث المحلي
انطلق مهرجان الذيد للتمور 2025 في مركز إكسبو بالذيد، ويستمر حتى 5 أكتوبر. يُعدّ المهرجان، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حدثًا زراعيًا وتراثيًا هامًا في دولة الإمارات العربية المتحدة. يستقطب المهرجان المنتجين وتجار التجزئة ومزارعي التمور وملاك النخيل من مختلف إمارات الدولة، إلى جانب الأسر المنتجة والشركات الزراعية والمؤسسات الحكومية المتخصصة في الزراعة.
افتتح سعادة عبد الله سلطان العويس المعرض، بحضور سعادة وليد عبد الرحمن بو خاطر وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة. وحضره أيضًا سعادة محمد أحمد أمين العوضي، وعبد العزيز الشامسي، ومحمد مصبح الطنيجي، ورؤساء المجالس البلدية، ومديرو الإدارات، والمسؤولون، وممثلو الجهات الحكومية المشاركة.

تجول الحضور في قاعات المهرجان لمشاهدة عروض التمور المتنوعة، وتفاعلوا مع المزارعين والمشاركين للتعرف على الأصناف المعروضة. وتطرقت النقاشات إلى خصائص التمور المختلفة والممارسات الزراعية المتبعة في زراعة النخيل. كما سلط الحدث الضوء على الصناعات التراثية ومنتجات الأسر المنتجة.
أكد معالي عبد الله سلطان العويس على أهمية المهرجان في دعم القطاع الزراعي في دولة الإمارات، إذ يعزز الاستدامة من خلال تسليط الضوء على إنتاج التمور المحلي وتشجيع أفضل الممارسات الزراعية. وتلتزم غرفة الشارقة بتنظيم هذا الحدث السنوي للحفاظ على التراث الثقافي لدولة الإمارات ودعم أصحاب مزارع النخيل.
شهدت دورة هذا العام إطلاق سوق الأسر المنتجة لأول مرة. وقد أتاحت هذه المبادرة فرصًا جديدة للأسر لعرض منتجاتها أمام جمهور أوسع. وقد أشار المنسق العام إلى تحسن ملحوظ في التنظيم والمشاركة هذا العام. ويعكس تزايد الاهتمام العام ثقة متزايدة لدى المزارعين الذين يعرضون أجود منتجاتهم.
كما تضمن المهرجان مزاداتٍ وأنشطةً تراثيةً تفاعل معها الزوار، حيث اطلع الحضور على الصناعات التقليدية ومنتجات الأسر المنتجة. وقد أبرزت هذه الأنشطة الأهمية الثقافية لزراعة التمور في المنطقة.
يُبرز نجاح الحدث أهميته كمنصة لترويج الزراعة المحلية، وتشجيع الممارسات المستدامة مع الحفاظ على التقاليد الثقافية المرتبطة بزراعة التمور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM