مهرجان الذيد للتمور 2024 يطلق مسابقة خاصة للأطفال
أنهت غرفة تجارة وصناعة الشارقة الاستعدادات للنسخة الثامنة من «مهرجان الذيد للتمور 2024». وسيشهد هذا الحدث، المقرر عقده في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في مركز إكسبو الذيد، مشاركة واسعة من مزارعي النخيل في جميع أنحاء الإمارات. ويحظى المهرجان بترقب كبير من قبل عشاق التمور ومزارعي النخيل.
ويقدم المهرجان هذا العام مسابقة جديدة للأطفال تسمى "زينة تمر الخروف للأطفال". وتشمل المسابقات الرئيسية الأخرى تلبيس التمر المنزلي، الحصري للنساء، بالإضافة إلى مسابقات الليمون والتين. بالإضافة إلى ذلك، سيتضمن مزاد التمور عدة فئات، بما في ذلك مسابقة "نوادر التمور الحديثة" التي تم طرحها حديثًا والمخصصة للمناطق الزراعية في مدينة الذيد والمناطق الشرقية والشمالية.

وأكد محمد مصبح الطنيجي المنسق العام للمهرجان أن نسخة هذا العام تتضمن العديد من المسابقات المبتكرة والجوائز القيمة. وتهدف هذه المبادرات إلى تشجيع أصحاب مزارع النخيل على تطوير ممارساتهم الزراعية. وأشار إلى أن مسابقة الأطفال الجديدة تهدف إلى تعزيز ارتباط الأجيال الحالية بتراثهم الثقافي وتعزيز زراعة النخيل.
ويهدف المهرجان إلى تحفيز المزارعين على تحسين رعاية أشجار النخيل وتحسين جودة الإنتاج وتوسيع الأصناف التجارية وتثقيفهم حول الأساليب الزراعية الحديثة. ويشجع الابتكار والتطوير والإبداع في تقنيات الزراعة. وهذا يساهم في التنمية الزراعية المستدامة ويعزز أنظمة الأمن الغذائي.
كما سيتضمن الحدث أنشطة اقتصادية وتجارية، وعروضاً للفرق التراثية الشعبية، وبرامج ثقافية متنوعة للتعريف بأنواع النخيل المختلفة وأصنافها. وتهدف هذه الأنشطة إلى إشراك الزوار وتعزيز الوعي حول زراعة النخيل.
زيادة المشاركة
وذكر الطنيجي أن المهرجان هذا العام شهد زيادة في أعداد المشاركين. ويعزز هذا النمو من نجاح الحدث ويعكس مكانته كمنصة سنوية متميزة يحرص أصحاب النخيل والمزارعون والتجار على المشاركة فيها. ويلعب المهرجان دوراً هاماً في تحسين جودة المنتج المحلي وتعزيز عوائد الاستثمار في أشجار النخيل والصناعات المرتبطة بها.
وستبدأ المنافسات الأولى يوم الخميس 25 يوليو بتصفيات تمر الخنيزي وتجهيز تمر الغنم للسيدات. في 26 يوليو، ستقام مسابقة تلبيس تمر الخلاص إلى جانب مسابقة التين الأحمر. يتميز اليوم التالي بتتبيلة تمر الشيشي ومسابقات تتبيلة الليمون المحلية وتتبيلة تمور الأغنام للأطفال. وسيشهد اليوم الأخير منافسات النخبة في ارتداء الملابس لكل من الفئات العامة والمواعيد الحديثة.
ويمكن للزوار أن يتوقعوا نسخة مميزة هذا العام بسبب الإضافات النوعية الجديدة في المسابقات والأنشطة والفعاليات. ويواصل المهرجان كونه منصة أساسية لتعزيز الجوانب التراثية والهوية الوطنية من خلال عروضه المتنوعة.
With inputs from WAM