مهرجان الذيد للتمور 2024 ينطلق في 25 يوليو بأنشطة ثقافية ثرية
أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن انطلاق النسخة الثامنة من «مهرجان الذيد للتمور 2024». وسيقام هذا الحدث في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في مركز اكسبو الذيد، وسيشهد مشاركة واسعة من مزارعي النخيل على مستوى الدولة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز اكسبو الذيد.
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة الشارقة، أن المهرجان أصبح حدثاً اقتصادياً كبيراً. وأكد دورها في دعم زراعة النخيل والحفاظ على التراث الثقافي. وقال: "يحتفل المهرجان بموسم الأمطار ويعزز فرص تبادل الخبرات والمعرفة بين المزارعين والمستثمرين وجيل الشباب".

كشفت غرفة الشارقة أنه سيتم منح جوائز تزيد قيمتها عن 800 ألف درهم لـ 130 فائزاً في مختلف المسابقات. وسيتم طرح مسابقة جديدة للأطفال وهي "زخرفة تمر الغنم للأطفال" إلى جانب المسابقات الحالية مثل مسابقات تلبيس التمر والليمون والتين وتزيين التمر المنزلي للنساء.
وأوضح راشد مهير الكتبي رئيس لجنة الفرز والتقييم شروط دخول المشاركين. يجب أن يتم إنتاج التمور محلياً في عام 2024، ويجب على المشاركين تقديم التمور من مزارعهم الخاصة مع وثائق الملكية. لا يمكن لكل مشارك إدخال أكثر من نوعين فرديين من التاريخ ولكن يجوز له التنافس في فئات التاريخ النخبة العامة والنادرة.
وأكد سعيد بن فاضل الكتبي أن قناة الوسطى شريك استراتيجي للمهرجان. وأشاد بجهود غرفة الشارقة في تنظيم وتطوير الحدث، مشيراً إلى أهميته في دعم المزارعين المحليين وجذب السياح إلى مدينة الذيد.
وأشار محمد مصبح الطنيجي إلى المشاركة الواسعة للمهرجان من مزارعي النخيل من جميع أنحاء الدولة. وأشار إلى أن هذا يعكس مكانة الحدث كمنصة سنوية يجتمع فيها المزارعون والصناعيون والتجار لتحسين جودة المنتج المحلي وتعزيز عوائد الاستثمار في أشجار النخيل.
الجدول الزمني للفعاليات
وسيتضمن المهرجان مسابقات متنوعة ابتداءً من 25 يوليو الجاري، مع مسابقة تزيين التمور الخنيزي، ومسابقة أسطورة التمور النسائية. وفي 26 يوليو ستكون هناك مسابقة خلاص للتمور ومسابقة التين الأحمر. وتقام مسابقة تمر الشيشي، ومسابقة الليمون المحلي، ومسابقة تمر الضأن للأطفال يوم 27 يوليو. وسيتضمن اليوم الأخير مسابقة النخبة للتمور (العامة)، ومسابقة التمور الحديثة.
ويتضمن جدول الأعمال أيضًا أنشطة اقتصادية وتجارية وثقافية وتراثية. وتهدف هذه الفعاليات إلى دعم زراعة النخيل مع الحفاظ على التراث الاجتماعي. ويعد المهرجان بمثابة منصة لتبادل المعرفة بين المزارعين والمستثمرين والأجيال الشابة.
وأكد العوضي أن الاستمرار في تنظيم هذا المهرجان يضيف قيمة إلى مسيرة الشارقة التنموية من خلال تعزيز مكانة الذيد في الثروة الزراعية. كما أنها تعزز سمعتها في مجال زراعة النخيل المعروف بأصنافه المتنوعة عالية الجودة.
وتهدف اللجنة المنظمة إلى زيادة زخم المهرجان هذا العام من خلال تضمينه كافة الجوانب الثقافية والتراثية والتوعوية. كما أنهم يعملون على تطوير المسابقات لتكون أكثر شمولاً لجميع شرائح المجتمع بما في ذلك النساء والأطفال.
يعد مهرجان هذا العام بأن يكون احتفالاً شاملاً بزراعة النخيل مع العديد من الأنشطة المصممة لإشراك شرائح المجتمع المختلفة مع الترويج للمنتجات الزراعية المحلية.
With inputs from WAM