487 تنافس في المرحلة النهائية من بطولة الظفرة الكبرى لصيد الرفراف
تعتبر بطولة الظفرة الكبرى لصيد الأسماك، حدثاً مرموقاً يسلط الضوء على التراث البحري الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو في مرحلته الحالية في منطقة المغيرة بالظفرة. وقد استقطبت هذه المسابقة، التي نظمتها هيئة التراث في أبوظبي، قائمة رائعة ضمت 487 صياداً وصيادة، يتنافسون على اللقب حتى 13 أبريل. وشهدت البطولة إقبالاً كبيراً حيث بلغ عدد المشاركين 438 رجلاً و49 امرأة، جميعهم التنافس على اللقب المرغوب لبطل الكنعد.
وانطلق المشاركون من مواطنين ومقيمين وزوار، في وقت مبكر من صباح اليوم، في رحلة الصيد عبر مناطق الصيد المختلفة داخل الدولة. هدفهم واضح: صيد أكبر سمك كنعد خلال موسم الذروة في أبوظبي. ولا تعد المسابقة مجرد اختبار للمهارة، ولكنها أيضًا احتفال بتقاليد صيد الأسماك في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الحفاظ على التراث البحري المحلي وإحيائه. علاوة على ذلك، فهو يقدم سواحل الظفرة الغنية وجزرها لجمهور أوسع.
البطولة هي أكثر من مجرد مسابقة. وهي مبادرة لتشجيع ممارسات الصيد التقليدية بين الهواة، وتعزيز هواية الصيد، وتعزيز روح المنافسة بين المتحمسين. وبفضل جاذبيته الواسعة، نجح الحدث في جذب عدد كبير من المشاركين في كل موسم، مما يجعله حدثًا مميزًا في التقويم الثقافي للمنطقة.
تتميز الدورة الخامسة من بطولة الظفرة الكبرى لصيد الأسماك بمجموع جوائز مذهل يصل إلى 929 ألف درهم، مقسمة على 20 جائزة لفئتي الرجال والسيدات. ويتم توزيع الجوائز بشكل سخي، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول في كل فئة على 120 ألف درهم. ويحصل الوصيف على 80 ألف درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثالث على 60 ألف درهم. وتستمر الجوائز وصولاً إلى المركز العاشر في كل فئة، مما يضمن توزيع المكافآت على نطاق واسع بين المشاركين.
ومع اقتراب البطولة من نهايتها على شاطئ المغيرة، حيث يتم تسليم الأسماك ووزنها، تتزايد الترقب لتتويج "بطل الموسم". ويتم تحديد هذا اللقب المرموق عبر نظام النقاط على ثلاث مراحل: "السلع، المغيرة، ونهائي الظفرة". لا تحتفل البطولة بالإنجازات الفردية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على الروح الجماعية والشغف بالصيد داخل مجتمع الإمارات العربية المتحدة.
تقف بطولة الظفرة الكبرى لصيد الرفراف بمثابة شهادة على الجاذبية المستمرة للرياضات التقليدية في العصر الحديث. وهو يجسد روح المنافسة والحفاظ على التراث والمشاركة المجتمعية، مما يجعله حدثًا مهمًا في تعزيز تراث أبوظبي البحري.
With inputs from WAM



