رئيس الاتحاد المغربي للإبل يعترف بمهرجان الظفرة كرمز للتراث العالمي
أكد عمر البرديجي رئيس الاتحاد العام لسباقات الهجن في المغرب أهمية مهرجان الظفرة باعتباره رمزاً حضارياً ومصدر إلهام لمسابقات مزاينة الإبل على مستوى العالم، جاء ذلك خلال زيارته المرحلة النهائية لمسابقات مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة الثامن عشر المقام بمدينة زايد.
ويوفر المهرجان فرصة فريدة للاطلاع على إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف مسابقات الجمال، كما يقدم رؤى قيمة ويعزز التعاون بين المغرب والإمارات العربية المتحدة في سباقات الهجن وفعاليات الجمال. وأعرب البرديجي عن امتنانه للمنظمين على كرم ضيافتهم وإدارتهم الممتازة.

وشهدت منافسات مزاينة الإبل تنافساً شديداً بين الملاك المشاركين في ستة أشواط للإبل المحلية والمجاهيم، وحضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم سعادة عبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعمر البرديجي، وعدد من كبار الشخصيات.
وتوج عمر البرديجي وعبيد خلفان المزروعي الفائزين في أشواط الحول المحلية والمجاهيم، حيث بلغ عدد المطايا المشاركة 254 مطية، بمجموع جوائز بلغ مليوناً و730 ألف درهم.
دخلت صباح اليوم منافسات أشواط مفريد التلاد لأبناء القبائل تمهيداً لعرضها على اللجان المتخصصة، وسيتم إعلان النتائج غداً بعد الظهر، فيما تستمر منافسات حلب المجاهيم بشوطين على شارع المليون حتى 29 يناير الجاري.
ورصدت اللجنة المنظمة 20 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 600 ألف درهم لهذه الجولات، بحيث تقدم كل جولة 10 جوائز بقيمة 300 ألف درهم لكل منها.
المشاركة التعليمية
زارت مجموعة من طلاب جامعة نيويورك في أبوظبي المهرجان اليوم، حيث اطلعوا على آليات التحكيم ومعايير المنافسة على الإبل خلال جولة في حظائر الجمال، كما شاهدوا بعض الأنشطة من منصة الجمال الرئيسية.
يُعد المهرجان بمثابة تجربة تعليمية، حيث يسمح للزوار باكتساب رؤى حول الممارسات التقليدية أثناء مشاهدة المسابقات الحديثة. ويسلط هذا المزيج من التراث والأحداث المعاصرة الضوء على الثراء الثقافي الذي يجذب الاهتمام العالمي.
With inputs from WAM