مهرجان الظفرة للرطب 2023 يستقطب أكثر من 87 ألف زائر ويحتفي بالتراث الإماراتي
استقبل مهرجان ومزاد الظفرة للتمور، الذي أقيم في الفترة من 17 إلى 26 أكتوبر بمدينة زايد، أكثر من 87 ألف زائر. وشهد الحدث مسابقات متنوعة بمشاركة 1146 مشاركًا، وبيع أكثر من 54 طنًا من التمور الإماراتية الفاخرة. وتجاوزت المبيعات 3 ملايين درهم إماراتي، حيث بيع أكثر من 41 ألف كيلوغرام في 13,675 صندوقًا. وحقق صنف الخنيزي أعلى سعر، حيث بلغ 3000 درهم إماراتي للصندوق.
يُعتبر هذا المهرجان منصةً تراثيةً واقتصاديةً رئيسيةً في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يمزج بين التراث والابتكار في قطاع النخيل والتمور. وقد أشاد الزوار والمشاركون بنجاحه، مسلطين الضوء على دوره في تعزيز جودة التمور الإماراتية في الأسواق المحلية. وتؤكد إنجازات هذا الحدث أهميته في الحفاظ على التراث والتنمية الاقتصادية.

أشار راشد الرميثي، مدير مشروع المهرجان، إلى أن هذه الدورة الرابعة شهدت نقلة نوعية في مستوى المشاركة والتنظيم. وعزا هذه النتائج إلى دعم القيادة الرشيدة وحرص هيئة أبوظبي للتراث على الارتقاء بقطاع النخيل والتمور. وقال: "نفخر بالنتائج والنتائج التي حققناها هذا العام".
استضاف المهرجان أيضًا مسابقات متنوعة حظيت بمشاركة واسعة. وشهدت مسابقات مزاد التمور والتغليف مشاركة 260 متسابقًا، ساهموا بأكثر من 13 ألف كيلوغرام من التمور. في الوقت نفسه، استقطبت مسابقة العسل مشاركات من 281 مشاركًا، ساهموا بأكثر من 562 كيلوغرامًا من العسل. وقد أبرزت هذه الفعاليات المشاركة المجتمعية، وأبرزت المواهب الزراعية المحلية.
كانت المسابقات الفنية من أبرز فعاليات المهرجان، حيث قدّمت مشاركات من فنانين مختلفين. وشارك في مسابقة الرسم 245 فنانًا، بينما استقطبت جائزة التصوير الفوتوغرافي 200 مصور. كما استقطبت فعالية "شعار يولا" 160 مشاركًا، احتفاءً بإبداع الشباب في بيئة تراثية تقليدية.
أكد الرميثي أن إنجازات هذا العام تعكس تضافر جهود فرق العمل والمزارعين والعارضين. وأشار إلى عمق العلاقة بين المجتمع الإماراتي وتراثه الزراعي، قائلاً: "أصبحت الظفرة اليوم وجهة عالمية تحتفي بالنخلة رمزًا للعطاء والخير".
With inputs from WAM