يكشف مهرجان الظفرة للكتاب عن ثلاث مناطق تفاعلية للزوار
تحوّل الدورة السادسة من مهرجان الظفرة للكتاب 2026 حدث القراءة إلى تجربة ثقافية أوسع، مع ثلاث مناطق موضوعية وبرنامج مكثف من الأنشطة يستمر حتى 25 يناير 2026 في الحديقة العامة بمدينة زايد.
يجمع المهرجان، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، أكثر من 110 ناشرين وأكثر من 30 ألف عنوان كتاب، إلى جانب 375 فعالية ثقافية وتفاعلية مصممة لمختلف فئات المجتمع في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز بشكل خاص على الأسر خلال "عام الأسرة".

يقسم المنظمون الموقع إلى مناطق بحرية وبرية وفضائية، تعكس كل منها جزءًا من البيئة المحلية مع تقديم محتوى تعليمي. وتهدف هذه المناطق مجتمعة إلى غمر الزوار في عوالم مختلفة وتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية لمنطقة الظفرة ضمن سياق الشرق الأوسط الأوسع.
يتم تلخيص المعلومات الرئيسية للمهرجان وأرقام المشاركة أدناه بتنسيق منظم من أجل الوضوح، مما يوضح كيفية ارتباط العرض الأدبي بالبرنامج الثقافي الأوسع والجدول الزمني القصير لهذه النسخة لعام 2026.
| وجه | تفاصيل |
|---|---|
| حدث | مهرجان الظفرة للكتاب 2026 (النسخة السادسة) |
| بلح | 23-25 يناير 2026 |
| موقع | حديقة عامة، مدينة زايد |
| منظم | مركز أبوظبي للغة العربية |
| الناشرون | أكثر من 110 |
| عناوين الكتب | أكثر من 30 ألف شخص في مختلف المجالات |
| فعاليات البرنامج | 375 نشاطًا ثقافيًا وتفاعليًا |
| موضوع اجتماعي رئيسي | "عام العائلة" |
تم بناء المنطقة البحرية كممشى بحري يربط التراث البحري بالعروض التفاعلية، بدءًا من تاريخ اللؤلؤ في المنطقة وحياة البحارة والغواصين، ثم توجيه الزوار عبر السفن التقليدية مثل الداو وغيرها من الأدوات التي حددت الملاحة البحرية وصيد الأسماك.
وعلى طول هذا الطريق، يصادف الضيوف شباك صيد قديمة ومعدات أخرى إلى جانب الأصداف والمحار واللؤلؤ، مرتبة بطريقة تذكرنا بمتحف بحري صغير، حيث توضح الأشياء كيف دعم البحر المجتمعات الساحلية وساهم في الشخصية المميزة للظفرة على مر الأجيال.
وتستمر المنطقة البرية في تناول موضوع التراث الحي من خلال ممر بري يسلط الضوء على بيئة الصحراء، بدءًا من عروض الحياة البرية والانتقال عبر مشاهد تروي قصص البدو وروتينهم اليومي وتقاليدهم الاجتماعية، مدعومة بالموسيقى والمؤثرات الصوتية التراثية التي تمنح الصحراء جوًا معاصرًا وأصيلًا في نفس الوقت.
مهرجان الظفرة للكتاب: الفضاء البحري والأرضي، والفضاء، وعلم الفلك والتكنولوجيا
تربط منطقة الفضاء بين روايتين: إنجازات العرب القدماء في علم الفلك والتقدم الذي أحرزته الإمارات العربية المتحدة مؤخراً في علوم الفضاء، مما يوفر تجربة تعليمية للكبار والصغار تؤكد على أن مراقبة السماء لا تزال محورية للعلم والطموح الوطني في المنطقة.
تبدأ هذه المنطقة بمحطة فلكية حيث يمكن للزوار مراقبة الكواكب من خلال التلسكوب، ثم تستمر لتشمل أنشطة بدنية نشطة مثل الانزلاق بالحبل، وتسلق الجدران المصمم للأطفال، وحتى تجربة سباق الفورمولا 1 التي تقدم عناصر السرعة والتكنولوجيا والمحاكاة في نفس المكان.
تتيح تجربة "المرصد الفلكي"، التي يقدمها المرشد وعالم الفلك عمر عطية، للزوار فرصة التعرف على الأجرام السماوية كالشمس والقمر وزحل والمشتري، ومشاهدتها بالعين المجردة من خلال التلسكوب. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع الأجيال الشابة على وجه الخصوص على الانخراط في علم الفلك وعلوم الفضاء، وهي مجالات برع فيها العرب تاريخياً، ويعتبرها العديد من الباحثين أساسية للمعرفة المستقبلية.
يهدف مهرجان الظفرة للكتاب 2026، من خلال الجمع بين الكتب والمعارض التفاعلية والمناطق البيئية، إلى تعزيز الحضور الثقافي للمنطقة، ودعم القراءة، وتزويد العائلات والزوار الآخرين بمسارات يسهل الوصول إليها إلى التراث والعلوم والتكنولوجيا خلال فترة انعقاده التي تستمر ثلاثة أيام في مدينة زايد.
With inputs from WAM