منطقة الباحة تحتفي بالهوية الثقافية بـ 195 منحوتة وجدارية جديدة
نفذت أمانة منطقة الباحة عدداً من المنحوتات والجداريات الجمالية في الأماكن العامة لتعزيز الحس الفني وجذب السياح، وتهدف هذه الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون تشكيليون مشهورون إلى تجميل المنطقة وإثراء تراثها الثقافي.
أكد أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط أن البلدية قامت بتركيب 195 مجسماً و43 طابقاً، بالإضافة إلى تطوير 139 ممشى و179 حديقة و57 ساحة في الباحة والبلديات التابعة لها، وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز المظهر الجمالي للمنطقة أمام الأهالي والزوار.

ومن الأعمال الفنية المميزة "جدارية الملوك" الواقعة بجوار الشفا في مدينة الباحة، حيث عبر الفنان التشكيلي رائد الأحمري عن فخره بإنجاز هذه الجدارية بدعم من أمانة منطقة الباحة، وقال: "تشرفت بتنفيذ هذا العمل بالتعاون مع مؤسسة القطاع تحت مظلة أمانة منطقة الباحة".
ناقش مدير جمعية الثقافة والفنون بمنطقة الباحة علي بن خميس البيضاني، المبادرات المشتركة بين لجنة الفنون التشكيلية بالجمعية والأمانة العامة، لاستقطاب الفنانين والفنانات للمساهمة بأفكار تتوافق مع رؤية المملكة 2030، بهدف تعزيز الهوية الثقافية الوطنية والحفاظ على التراث.
وأشاد السكان بهذه التحسينات الجمالية التي تعكس هوية المنطقة وتراثها وطبيعتها وعاداتها وتقاليدها، وتعطي انطباعاً إيجابياً لدى الزائرين والمقيمين على حد سواء، خاصة خلال فصل الصيف.
خطط التجميل المستقبلية
وأشار الدكتور علي بن محمد السواط إلى وجود خطط جارية لتوسيع أعمال المنحوتات والجداريات بمختلف أشكالها الفنية، كما تقوم الأمانة بتركيب إنارة مختلفة للأشجار وأعمدة الإنارة في الطرق والميادين والجسور لتجميل المشهد الحضري.
وأكد معالي الوزير أن هذه المبادرات تأتي ضمن خطة أشمل لإزالة التشوهات البصرية وتحسين المظهر الجمالي الحضري في منطقة الباحة ومحافظاتها، ويهدف برنامج التجميل هذا إلى خلق بيئة أكثر جاذبية بصريًا للجميع.
وفي الختام، لا تعمل هذه المشاريع الفنية على تجميل الأماكن العامة فحسب، بل إنها تعزز أيضًا الشعور بالانتماء بين الفنانين السعوديين الشباب. ومن خلال توفير منصات للتعبير الفني المعاصر، تساهم هذه المبادرات بشكل كبير في الإثراء الثقافي بما يتماشى مع رؤية 2030.
With inputs from SPA