الأمطار الغزيرة تؤدي إلى فيضانات ثمانية سدود في منطقة الباحة
شهدت منطقة الباحة في السعودية، في 20 رمضان 1445هـ، الموافق 30 مارس 2024م، ارتفاعاً كبيراً في منسوب المياه في ثمانية من سدودها، إثر هطول الأمطار الغزيرة. وأدى هذا الارتفاع إلى غمر مرافق تخزين المياه هذه، مما سلط الضوء على قدرة المنطقة على احتجاز مياه الأمطار وإدارتها بشكل فعال. ومن بين المنشآت المتضررة سد العقيق في محافظة العقيق الذي تبلغ طاقته التخزينية 19,126,142 مترا مكعبا. بالإضافة إلى ذلك، تضم محافظة المندق ثلاثة سدود مهمة: سد مداس بسعة 1,500,000 متر مكعب، وسد درك قادر على استيعاب 111,400 متر مكعب، وسد الظلام بسعة تخزينية تبلغ 400,000 متر مكعب.
وفي محافظة بني حسن، يستطيع سد الضحيان تخزين ما يصل إلى 320 ألف متر مكعب من المياه. وفي الوقت نفسه، تضم محافظة القرى سد العزيزة بسعة 92.762 مترًا مكعبًا وسد معشوقة الذي يمكنه استيعاب ما يصل إلى 905.700 متر مكعب. وأخيرًا، يتمتع سد علب في محافظة الحجر بسعة كبيرة تبلغ 972.060 مترًا مكعبًا.

م. وأكد فهد بن مفتاح الزهراني، رئيس فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة، على الدور الحاسم الذي تلعبه هذه السدود في احتجاز مياه الأمطار بشكل مؤقت قبل استغلالها بحكمة في الأنشطة الزراعية التي تعتمد على الأمطار الموسمية. . وأكد أهمية هذه الهياكل في دعم الزراعة المحلية والحفاظ على الموارد المائية.
علاوة على ذلك، م. ووجه الزهراني تحذيرا للمواطنين والمقيمين على حد سواء. وحثهم على الحفاظ على مسافة آمنة من مجاري الأودية التي تقع فيها هذه السدود واتباع إرشادات السلامة المقدمة من الجهات الرسمية خلال مثل هذه الأحداث. ويهدف هذا التنبيه إلى ضمان السلامة العامة ومنع أي ضرر قد ينشأ عن حوادث السيول.
يعد هذا الحدث بمثابة تذكير بقوى الطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بها وضرورة الاستعداد والالتزام بتدابير السلامة أثناء الظروف الجوية القاسية. وتلعب الإدارة الفعالة للموارد المائية من خلال هذه البنية التحتية دورا حيويا في دعم المجتمعات المحلية والزراعة في المناطق المعرضة لهطول الأمطار الغزيرة.
With inputs from SPA