تقييم لجنة التقييم التابعة للاتحاد العالمي للتصميم والتنمية لمدى تقدم المدينة الصديقة لذوي الإعاقة في منطقة الباحة
استقبل رئيس بلدية منطقة الباحة، الدكتور علي بن محمد السوات، وفداً من لجنة التقييم التابعة للاتحاد العالمي للمعاقين، وذلك في إطار جولة ميدانية لتقييم منطقة الباحة. وقد قيّمت الزيارة مدى جاهزية المدينة لتصنيفها كمدينة صديقة لذوي الإعاقة، كما فحصت مستويات إمكانية الوصول إلى الخدمات الرئيسية.
خلال الاجتماع، الذي ضمّ عدداً من المسؤولين من القطاعين الحكومي والخدمي، استعرض الوفد بيانات حول إمكانية الوصول. وأظهرت المؤشرات أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 4.5% من سكان مدينة الباحة، أي ما يزيد عن 15,262 فرداً، مع معدل إمكانية وصول شامل يبلغ 71% في المرافق العامة.

أُبلغت لجنة الاتحاد العالمي للمعاقين بأن نسبة الرضا العام عن الخدمات الأساسية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بلغت 89%. وتعكس هذه النسبة تحسناً في جاهزية العديد من المرافق، وتشير إلى التزام قوي من جانب مدينة الباحة بتطبيق معايير التصميم الشامل وإمكانية الوصول في جميع أنحاء المدينة.
عرضت بلدية منطقة الباحة جهودها المتواصلة لتطوير المرافق العامة والخدمات البلدية. يشمل البرنامج المداخل، والمنحدرات، والممرات الآمنة، واللوحات الإرشادية، ومواقف السيارات، ودورات المياه المُجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة، وخدمات الدعم. تهدف هذه الإجراءات إلى تسهيل حركة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز استقلاليتهم، وضمان استخدام الخدمات براحة أكبر.
استعرض المسؤولون التقدم المحرز في القطاعين التجاري والضيافة من خلال إحصاءات مفصلة، مسلطين الضوء على أهداف مدينة الباحة في جعلها مدينة صديقة لذوي الإعاقة. وأكدت البلدية أنه تم تكييف 610 منشأة تجارية ومطعمًا ومقهى لتناسب احتياجات ذوي الإعاقة. وتشمل هذه المنشآت أكثر من 500 متجر، و420 مطعمًا، و190 مقهى، تم تعديلها جميعًا لتحسين سهولة الوصول وجودة الخدمة.
امتدت أعمال التكييف لتشمل الحدائق ومرافق الإقامة. فقد تم تجهيز 178 حديقة بممرات آمنة، ودورات مياه مُيسّرة، ومواقف سيارات مخصصة. بالتوازي مع ذلك، تم تزويد 148 فندقًا وشقة فندقية بمرافق وخدمات مصممة لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف أنواع الإقامة.
{TABLE_1}وفي سياق متصل من الزيارة، اطلع الوفد على التطورات في قطاعي التعليم والصحة في منطقة الباحة. فقد باتت المدارس والمؤسسات التعليمية تضم مسارات ومرافق مناسبة، بينما تم دعم المستشفيات والمراكز الصحية بخدمات إعادة التأهيل والعلاج، بالإضافة إلى توفير طرق متخصصة لتسهيل الوصول إليها.
جمعت الزيارة التقييمية البيانات التشغيلية والملاحظات الميدانية لتقديم صورة شاملة عن استعدادات مدينة الباحة لتصبح مدينة صديقة لذوي الإعاقة. وتشير الأرقام المتعلقة بسهولة الوصول والرضا وتكييف المرافق إلى توافق متزايد مع معايير سهولة الوصول الدولية، في حين يدعم التطور في قطاعي التعليم والرعاية الصحية إدماجًا أوسع للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة.
With inputs from SPA