شباب الباحة يقودون إحياء الأزياء التقليدية لتكريم التراث
الباحة، 08 ذو القعدة 1445هـ – تمثل الموضة في منطقة الباحة جانباً مهماً من تراثها الثقافي. بمرور الوقت، أصبحت الملابس التقليدية جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المحلية وأسلوب الحياة، وتتوارثها الأجيال.
توفر الفعاليات الوطنية والمهرجانات الصيفية في الباحة فرصًا لتعزيز أهمية الأزياء الشعبية التقليدية بين جيل الشباب. تشجع هذه الأحداث جمع وارتداء ومزج الملابس التقليدية مع الأساليب الحديثة، وبالتالي تأكيد الهوية الثقافية للمنطقة. ويتجلى التراث الثقافي الغني في الصناعات المحلية التي تم الحفاظ عليها عبر الأجيال.

أصبحت الملابس التقليدية عنصراً حيوياً في المناسبات والاحتفالات البارزة. ويحرص الآباء على تقديم هذه الملابس لأطفالهم، مما يضمن استمرار الإرث الثقافي.
وتشتهر نساء الباحة بأزيائهن الفريدة المستوحاة من التراث التقليدي للمنطقة. وتمتلك النساء المسنات معرفة ومهارات واسعة في تطريز وصناعة هذه الملابس، بما في ذلك القطع المخيطة والمكلفة والمنسوجة مثل الجسم والهريسة. تزين النساء أيضًا أنفسهن بمنديل أصفر يسمى المصعب، يلفونه حول رؤوسهن، وغالبًا ما يضيفون إليه الريحان والقاضي. كما يقومون بصبغ أيديهم وأقدامهم بالحناء.
تتميز ملابس النساء تقليديًا بثلاثة ألوان أساسية: الأسود والأحمر والأخضر، ومزينة بأنماط ملونة على الصدر والأكمام. وكان اللون الأسود هو اللون السائد، خاصة في المنزل وفي المناسبات. وتضمن الزي حزامًا حول الخصر وقلادة مصنوعة يدويًا من الخرز الأسود والأحمر. ووضعت حلقة على طرف الأنف لتكمل زينةهن.
مشاركة الأطفال
ويشارك أطفال محافظات الباحة بشكل فعال في كافة المناسبات بارتداء الأزياء التقليدية. وتضفي هذه الممارسة جمالاً وبهجة على الأحداث مع إحياء تراث الأجداد.
With inputs from SPA