الأزهر وحكماء المسلمين ملتزمون بتعزيز السلام العالمي والتعايش

أبرز فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، رسالة الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين في تعزيز السلام. وتعزيز ثقافة التعايش والاحترام المتبادل. جاء ذلك خلال لقاء عام نظمه المركز الإسلامي في بانكوك بتايلاند.

وأعرب الإمام الأكبر عن سعادته بوجوده بين العلماء والمفكرين والأئمة التايلانديين. وأشار إلى أن رؤية آلاف الوجوه التايلاندية التي درست في الأزهر، جعلته يشعر بالارتباط بأروقة القاهرة. وتزامنت زيارته مع الاحتفال بالعام الهجري الجديد الذي يعد حدثا مهما للمسلمين، حيث دعا أن يديم على الجميع نعم الأمن والأمان والتقدم والاستقرار.

Al-Azhar's Peace and Coexistence Drive

لقد التزم الأزهر بشرح وتفسير كتاب الله وسنة نبيه منذ نشأته. وتقدم المؤسسة 160 منحة دراسية سنويًا لمسلمي تايلاند للدراسة في جامعة الأزهر. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر على استعداد لزيادة هذه المنح الدراسية لتلبية احتياجات الجالية المسلمة في تايلاند.

وأعرب الشيخ آرون بون شوام (محمد جلال الدين بن حسين)، رئيس هيئة كبار العلماء في تايلاند، عن امتنانه لزيارة الشيخ. وثمن دعم الأزهر من خلال المنح الدراسية، وإيفاد الطلاب إلى تايلاند، واستضافة الأئمة للتدريب في أكاديمية الأزهر، وإنشاء فرع للمنظمة الدولية لخريجي الأزهر في تايلاند.

وأكد الإمام الأكبر أن رسالة الأزهر هي نشر تعاليم الإسلام القائمة على السلام بين الناس كافة. وأوضح أن القرآن يعزز السلام ليس فقط بين المسلمين ولكن أيضًا بين المسلمين وغير المسلمين. والعلاقة بين المسلمين وغيرهم يجب أن تكون مبنية على التعارف والتعايش، لقوله تعالى: "" لِتَتَعَارَفُوا"."

مبادرات الحوار بين الأديان

ويضع القرآن الكريم مبادئ العلاقات بين الحضارات والأديان المختلفة على أساس التفاهم والاحترام وقبول التعددية. وقد اتخذ الأزهر خطوات لتطبيق هذا المفهوم عمليا. محلياً، تجلى ذلك من خلال مبادرات مثل "بيت العائلة" في مصر التي تهدف إلى القضاء على الصراع الطائفي.

وعلى الصعيد الإقليمي، عزز الأزهر الوحدة داخل الأمة الإسلامية من خلال الحوارات التي ضمت مختلف المذاهب الإسلامية. وعلى الصعيد العالمي، تعاونت مع المؤسسات الدينية والثقافية في الغرب مثل الفاتيكان وكنيسة كانتربري. وأدت هذه الجهود إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع الفاتيكان عام 2019.

وأشاد الشيخ آرون بون شوام بقيادة الشيخ أحمد الطيب في نشر قيم الأخوة والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة. واعترف بأنه في ظل توجيهات الشيخ أحمد، تم إحراز تقدم كبير في تعزيز الفكر المعتدل في جميع أنحاء العالم.

وأكد الإمام الأكبر أن أبواب الأزهر مفتوحة دائما أمام المسلمين التايلانديين. وشدد على أن مهمتهم لا تشمل تثقيف المسلمين فحسب، بل تشمل أيضًا تعزيز السلام عالميًا من خلال الحوار بين الأديان والتعاون مع المؤسسات الدينية المختلفة.

وتؤكد هذه الزيارة التاريخية للشيخ أحمد الطيب التزامه بدعم المسلمين التايلانديين من خلال التعليم وتعزيز السلام العالمي من خلال الحوار والاحترام المتبادل.

With inputs from WAM

English summary
Grand Imam Ahmed Al-Tayeb of Al-Azhar and the Council of Muslim Elders aims to promote global peace, mutual respect, and coexistence. This was emphasized during a meeting in Bangkok, attended by Thai Muslims and religious leaders.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from