بلدية العين تعزز جهودها لحماية التراث الثقافي للصقارة والفروسية
تلتزم بلدية العين بصون التراث الثقافي للصقارة والفروسية، من خلال نظام شامل للأنظمة والرقابة على إدارة الصقور والخيول العربية. تُعدّ هذه الممارسات جزءًا لا يتجزأ من التراث الإماراتي والهوية الوطنية.
تضطلع إدارة الصحة العامة في البلدية، وتحديدًا قسم رعاية الحيوان والرقابة، بدورٍ محوري في الإشراف على تربية وبيع وإيواء الصقور والطيور الجارحة. كما تُدير هذه الإدارة حيازات الخيول العربية من خلال تطبيق اللوائح المحلية والدولية، وضمان الامتثال للمعايير البيطرية والفنية والصحية.

ترأست الدكتورة منى الشرع قسم رعاية ومراقبة الحيوان في بلدية العين. وأوضحت أن القسم يُجري برنامج تفتيش يومي للمنشآت المعنية ببيع الصقور وإيوائها. ويشمل ذلك مراجعة السجلات الصحية، وفحص الطيور، والتأكد من استيفاء المنشآت للمعايير اللازمة للحفاظ على بيئة آمنة للصقور والحيوانات الأخرى.
تخضع جميع الحيازات لفحوصات مخبرية دورية للوقاية من الأمراض المشتركة، مما يضمن صحة وسلامة الطيور والحيوانات. كما تراقب البلدية التزام منشآت الصيد بالصقور بالمتطلبات الفنية والمكانية، كتوفير مساحة كافية لكل صقر.
يجب أن تكون المنشآت مزودة بمعدات معتمدة، مثل الحاضنات والثلاجات ولوازم الإيواء. يُحظر استخدام الأقفاص المغلقة لضمان بيئة مثالية للطيور. يجب توفير مناطق عزل للحالات المشتبه بإصابتها بالأمراض، وتطبيق برامج مكافحة الآفات، وارتداء العاملين لمعدات السلامة.
يُعدّ استخدام وسائل نقل آمنة ومتوافقة مع معايير الصحة البيطرية أمرًا إلزاميًا. كما تُدير البلدية ملاجئ الحيوانات الضالة في مختلف قطاعات العين، مما يُسهم في السيطرة على الحيوانات الضالة وضمان رعايتها وفقًا لأعلى معايير رعاية الحيوان.
إدارة رعاية الحيوان الشاملة
تعمل شبكة من مراكز الاحتجاز والإيواء وفق أنظمة مُحدثة تخدم مناطق مُختلفة. وتتجاوز جهود البلدية تنظيم الصيد بالصقور وامتلاك الخيول لتشمل الإشراف على هذه الملاجئ.
يهدف هذا النهج الشامل إلى حماية التراث الثقافي مع الحفاظ على معايير عالية لرعاية الحيوان في جميع أنحاء مدينة العين. ومن خلال الالتزام بهذه الممارسات، تضمن البلدية بقاء الممارسات التقليدية، مثل الصيد بالصقور، جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الإماراتية، مع تعزيز مبادئ رعاية الحيوان الحديثة.
With inputs from WAM