مهرجان العين للتراث يسلط الضوء على التراث الإماراتي من خلال مزادات التمور والفعاليات الثقافية
انطلقت فعاليات مهرجان العين للتراث الأول في مركز العين للمعارض حتى التاسع من فبراير، جاذبةً المقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم. ويُقدّم هذا الحدث، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، التراث الإماراتي من خلال تجارب حية، بينما يُبرز سوق التمور النابض بالحياة والمزاد العلني القيمة الثقافية والاقتصادية للزراعة التقليدية.
أصبح مزاد التمور اليومي وجهةً رئيسيةً للمشترين الباحثين عن تمور إماراتية متنوعة. وفي آخر يوم تداول، بلغت المبيعات 60,560 درهمًا إماراتيًا، حيث بيع 1,089 كيلوغرامًا في 336 صندوقًا. وسُجّل أعلى سعر لصندوق واحد من تمور الفرد عند 1,600 درهم إماراتي، مما يعكس الطلب القوي على المنتجات المحلية الفاخرة.

| غرض | قيمة |
|---|---|
| إجمالي المبيعات (بالدرهم الإماراتي) | 60,560 |
| الكمية الإجمالية (كجم) | 1089 |
| عدد الصناديق | 336 |
| أعلى سعر للعلبة (فرض) | 1600 درهم إماراتي |
في أرجاء قاعات المعرض، يجد الزوار مزيجًا من العروض التراثية وبرامج التوعية والعروض التفاعلية. وتجمع الأسواق التقليدية الحرفيين والمزارعين والنحالين والأسر المنتجة التي تعرض منتجات يدوية الصنع ومنتجات غذائية محلية. وتوفر هذه الأكشاك فرصًا لكسب الرزق، وتساعد في الحفاظ على المهارات الحرفية، وتشجع على استمرار استخدام الأدوات والتصاميم وأساليب الزراعة العريقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يُركز المهرجان أيضاً على دور نخيل التمر في التراث الإماراتي، مُسلطاً الضوء على رمزيته وتجارته. ويُقام سوقٌ خاصٌ بالتمور بالتزامن مع المزاد، يُتيح شراء العديد من الأصناف مباشرةً. كما تُقام مسابقاتٌ لجمال التمور تُركز على الجودة والحجم والمظهر، مُقدمةً التقدير للمزارعين ومُبرزةً تنوع أصناف النخيل المحلية.
يتجاوز نطاق قرية التراث العالمي الزراعة، ليشمل الثقافات العربية والخليجية. ويعرض المشاركون من مختلف أنحاء المنطقة تقاليدهم المشتركة، وملابسهم، وحرفهم اليدوية، مما يساعد الزوار على مقارنة العادات والتعرف على الروابط بين المجتمعات. كما تُقام مسابقات موازية في الطبخ والتصوير الفوتوغرافي والرسم المباشر، تُشرك الأجيال الشابة وتدعو إلى تقديم استجابات إبداعية لمواضيع التراث ومشاهد المهرجانات اليومية.
بحسب هيئة أبوظبي للتراث، صُمم المهرجان ليكون فضاءً تفاعلياً يتيح لأفراد المجتمع تجربة التراث بدلاً من مجرد مشاهدته عن بُعد. وتهدف العروض الحية، وإعادة إحياء الأسواق، وورش العمل العامة إلى تعزيز الروابط العاطفية بالهوية الوطنية، لا سيما لدى الشباب الذين ينشؤون في بيئة تكنولوجية سريعة التغير.
أكد سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، أن مهرجان العين للتراث في دورته الأولى يدعم الاستدامة الثقافية والاقتصادية على حد سواء. ومن خلال تمكين الحرفيين، وتشجيع صغار المنتجين، وربط التراث بسبل العيش العملية، يتماشى البرنامج مع الجهود الأوسع نطاقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على المعارف التقليدية ذات صلة بالأجيال الحالية والمستقبلية.
With inputs from WAM