أطلقت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي مشروع مسارات العين الثقافية للزوار.
أطلقت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مشروع "مسارات العين الثقافية". يدعو هذا المسار التفاعلي الزوار لاستكشاف واحات الجيمي والقطارة التاريخية في مدينة العين. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز فهم جوهر العين الثقافي وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية رائدة.
يستمر المسار حتى 31 ديسمبر، ويمتد على مسافة 1.4 كيلومتر، موفراً تجارب ثقافية متنوعة تُبرز تراث مدينة العين العريق. يمكن للزوار التفاعل مع محطات تفاعلية مختلفة على طول المسار، والتعمق في ثقافة المدينة وتاريخها وبيئتها الطبيعية. كما يتضمن المسار برامج تفاعلية وزيارات لمواقع تاريخية تُحافظ على التقاليد فيها.

يتماشى مشروع "مسارات العين الثقافية" مع معرض "منار أبوظبي"، الذي يضم أعمالاً فنية ضوئية مدمجة في المشهد الطبيعي لمدينة العين. ويعزز هذا التوسع في المعرض ارتباط الزوار بالطابع الثقافي الفريد للمدينة من خلال وضع الفن ضمن السياق الفني الأوسع للإمارة.
يمتد مسار القطارة الثقافي لمسافة 1.4 كيلومتر، ويربط سبعة مبانٍ تاريخية، من بينها مسجد بلهيتا الدرمكي. في حين يمتد مسار واحة الجيمي الثقافي لمسافة كيلومتر واحد، ويربط خمسة مبانٍ تاريخية مثل منزل عبد الله بن أحمد الظاهري. ويرتبط هذان المساران ببعضهما البعض، مما يوفر تجربة ثقافية متكاملة.
تدعم هذه المبادرة اختيار مدينة العين عاصمةً للسياحة الخليجية لعام 2025 من قبل وزراء السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي. كما تؤكد ريادة أبوظبي والإمارات العربية المتحدة في السياحة الإقليمية والتبادل الثقافي. ويستعرض هذا الحدث، المقام في واحتي القطارة والجيمي، مبادرات خليجية متنوعة، تشمل الأسواق والمطاعم ومحلات الأطعمة التقليدية ومنطقة مخصصة لسوق التمور والعسل.
يمكن للزوار مشاهدة أساليب معالجة التمور التقليدية المتوارثة عبر الأجيال. ويقدم مرشدون إماراتيون جلسات سرد قصص تفاعلية خلال الفعالية. بالإضافة إلى ذلك، يوجد معرض لعناصر التراث غير المادي من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وركن مكتبة يضم كتباً من دول المجلس، وعروض موسيقية تعزف فيها الموسيقى الخليجية التقليدية.
تُتيح هذه المسارات فرصةً فريدةً للتعرف على التراث الحيّ من خلال زيارة البيوت والمساجد التاريخية حيث تُروى القصص عبر الأجيال. تُعزز هذه الرحلة الغامرة ارتباط الزوار بالهوية الثقافية المميزة لمدينة العين، وتُبرز في الوقت نفسه أهميتها التاريخية في المنطقة.
With inputs from WAM