انطلاق الجولة التمهيدية الثالثة لمهرجان العين لسباقات الهجن غداً بمنافسات مثيرة
تنطلق الجولة التمهيدية الثالثة لمهرجان العين لسباقات الهجن على مضمار الروضة بمدينة العين. وينظم هذا الحدث مركز سباقات الهجن وشؤون الرئاسة، بإشراف اتحاد سباقات الهجن، ويستمر حتى 21 سبتمبر. ويختتم المهرجان، الذي انطلق في يوليو الماضي، بجولة ختامية في أكتوبر لتتويج أفضل الهجن.
نظّمت اللجنة المنظمة للمهرجان فعالياته إلى ١٢٥ جولة لمختلف الفئات العمرية. وتحديدًا، هناك ٣٠ جولة لكلٍّ من فئتي "حقائق" و"لغايا"، و٢٥ جولة لفئة "إضحى"، و٢٠ جولة لكلٍّ من "ثانايا" و"حول" و"زمول". جميع المنافسات مُجدولة صباحًا.

يُركز اليوم الأول على تحديات "حقائق"، التي تُقام على مسافة كيلومترين على مدار 15 جولة. ويستمر العدد نفسه من الجولات يوم السبت. أما يومي الأحد والاثنين، فتُقام فئة "اللقايا"، التي تمتد سباقاتها على مسافة 4 كيلومترات. ويليها فئة "الإذاعة" يوم الثلاثاء، بـ 25 جولة على مسافة مماثلة.
في 20 سبتمبر، تنطلق منافسات فئة الثنايا، التي تضم 20 جولة، على مسافة 5 كيلومترات. وتُختتم الجولة التمهيدية الثالثة في 21 سبتمبر بمنافسات الحول والزمول، والتي تضم أيضًا 20 جولة.
سيحصل المشاركون في جميع الجولات على جوائز نقدية قيّمة. وستُقدّم الجولات النهائية في أكتوبر جوائز نقدية إضافية، إلى جانب رموز تُعتبر جوائز مرموقة في سباقات الهجن. تهدف هذه الجهود إلى تشجيع الرياضات التراثية وترسيخ مكانة هذا الحدث في روزنامة سباقات الهجن السنوية.
حققت المرحلتان التمهيديتان الأوليتان نجاحًا باهرًا، حيث استقطبتا مشاركة واسعة من مُلاك الإبل من مختلف الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. ويبرز هذا الحضور الحماسي رغبة المُلاك في التأهل إلى الجولة النهائية.
الحفاظ على التراث
من المتوقع أن يجذب المهرجان مشاركة واسعة، إذ يشجع الرياضات التقليدية مع الحفاظ على الهوية الثقافية. ويتماشى ذلك مع رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الحفاظ على التراث الإماراتي من خلال الأنشطة الرياضية المرتبطة به.
هذه السلسلة المرموقة من الفعاليات لا تحتفي بسباقات الهجن فحسب، بل تُكرّم أيضًا إرث أجدادنا. ومن خلال تعزيز هذه التقاليد، تُوطّد هذه الفعاليات الروابط المجتمعية وتضمن استمرار هذه الممارسات الثقافية للأجيال القادمة.
With inputs from WAM