مهرجان العين للكتاب ينطلق غداً
تنطلق فعاليات مهرجان العين للكتاب ٢٠٢٤، تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في دورته الخامسة عشرة، تحت شعار "العين أوسع لك من البيت"، وتتضمن فعاليات المهرجان مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية والترفيهية التي تستهدف جذب الجمهور من مختلف الأعمار، وينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة، خلال الفترة من ١٧ إلى ٢٣ نوفمبر الجاري في ساحة العين، استاد هزاع بن زايد، إلى جانب العديد من المعالم الثقافية والسياحية في مدينة العين.
ولا يهدف المهرجان هذا العام إلى دعم المواهب الناشئة وتعزيز تقدير التراث والقيم الإماراتية فحسب، بل يهدف أيضاً إلى الاعتراف بمساهمات رواد الثقافة والمعرفة والفنون. ويسعى إلى إبراز المكانة المتميزة التي تتمتع بها منطقة العين، خاصة في ضوء اختيارها عاصمة للسياحة الخليجية لعام ٢٠٢٥. ومن أبرز ما يميز المهرجان تكريم إرث الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، والاحتفاء بتأثيره العميق في الأدب والشعر والحفاظ على التراث للأجيال القادمة. وسيسلط برنامج "ليالي الشعر: الكلمة المغناة" الضوء على دوره البارز في رعاية المثقفين والكتاب، فضلاً عن مشاركته المهمة في الدورات السابقة من المهرجان.

وأكد سعادة سعيد حمدان الطنيجي المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، على الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في الاحتفاء بالمؤلفين والناشرين، وترسيخ ثقافة وتاريخ دولة الإمارات في وجدان الأجيال المتعاقبة، مشيراً إلى أن المهرجان يتطور برؤية تؤكد أهميته في المشهد الثقافي لمنطقة العين، وتساهم في الاعتراف بها كمركز للتراث الثقافي، وتعزيز مكانتها كعاصمة سياحية خليجية مستقبلية.
يقدم المهرجان في نسخته الثالثة برنامجاً يركز على الشعر الشعبي، ويتناول موضوعين رئيسيين، الأول يحيي ذكرى الشعراء المشهورين الذين رحلوا مؤخراً، والثاني يستكشف الجهود المبذولة لتوثيق الشعر التقليدي في الدولة. ويؤكد المهرجان التزامه بتمكين الشباب من خلال إشراكهم في مختلف الجوانب الثقافية والفنية والتنظيمية للحدث. ويسلط الضوء على السمات الفريدة لمجتمع العين وتاريخه الغني وجماله الطبيعي من خلال مجموعة من الفعاليات الجذابة، ويوفر فرصاً لشراء الكتب والاستمتاع بالعروض الفنية السنوية.
وفي الختام، يظل مهرجان العين للكتاب ٢٠٢٤ منارة للإثراء الثقافي والتقدم التعليمي والاحتفال الفني. ومن خلال تسليط الضوء على النسيج الغني للتراث الإماراتي وتعزيز الارتباط العميق بين الأجيال الماضية والمستقبلية، يواصل المهرجان لعب دور حاسم في التنمية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج على نطاق أوسع.