افتتاح مؤتمر الأحساء للأورام برعاية المحافظ وبمشاركة نخبة من الخبراء
افتُتح مؤتمر الأحساء للأورام في 18 شعبان 1447 هـ برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، أمير الأحساء، حيث افتتح نائب الأمير معاذ بن إبراهيم الجعفري الحدث في فندق الأحساء إنتركونتيننتال بحضور خبراء الأورام.
يجمع المؤتمر استشاريين ومتخصصين في رعاية مرضى السرطان من مختلف مناطق المملكة ومن خارجها. ويركز المشاركون على أحدث المناهج المتبعة في الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج والتأهيل، بما يعكس أولويات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً.

أكد نائب المحافظ معاذ بن إبراهيم الجعفري أن رعاية الأمير سعود بن طلال بن بدر تعكس اهتمام المحافظ البالغ بالصحة العامة. وأشار نائب المحافظ إلى أن هذا الدعم يشجع على التحسين المستمر لجودة الرعاية الصحية، ويدعم المبادرات العلمية والطبية في مجال مكافحة السرطان.
وأضاف نائب المحافظ أن دعم المحافظ للقطاع الصحي يعكس رؤية القيادة الرشيدة، حفظهم الله، في تقديم أفضل الخدمات الممكنة للمجتمع. كما يعزز هذا الدعم عمل الكوادر الطبية التي تسعى إلى توفير رعاية صحية متطورة وموثوقة في الأحساء.
وصف نائب المحافظ معاذ بن إبراهيم الجعفري مؤتمر الأحساء للأورام بأنه خطوة هامة نحو تحسين الخدمات الصحية في المحافظة. وأشاد نائب المحافظ بتجمع الأحساء الصحي لتنظيمه منتدى علمياً يتيح تبادل الخبرات ويسهم في رفع كفاءة فرق الأورام.
أوضح الدكتور خالد بن محمد الملا، الرئيس التنفيذي لمجمع الأحساء الصحي، أن مؤتمر الأحساء للأورام يُمثل استمراراً لمسيرة المملكة في تطوير قطاع الرعاية الصحية. وأكد الدكتور خالد على الدعم غير المحدود للقيادة الرشيدة، حفظهم الله، وعلى التزام وزارة الصحة والشركة القابضة الصحية.
بحسب الدكتور خالد بن محمد الملا، فإن هذا الدعم يمكّن المجمعات الصحية من توسيع نطاق خدمات الأورام المتخصصة. كما أنه يساعد على ربط البرامج الوقائية، والكشف المبكر، وخيارات العلاج المتقدمة، وخدمات إعادة التأهيل، بحيث يتلقى المرضى رعاية منسقة في جميع مراحل رحلة علاج السرطان ضمن النظام الصحي الوطني.
أكد الدكتور عبد الرحمن العبد العالي، مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن التعامل مع السرطان يتطلب نهجاً شاملاً، يشمل حملات التوعية، والكشف المبكر، والتشخيص الدقيق، والعلاج القائم على الأدلة، والدعم النفسي، وتدابير لتحسين جودة حياة المرضى بعد إتمام العلاج.
اختُتم حفل الافتتاح بتكريم اللجان المنظمة والعلمية، بالإضافة إلى الرعاة الذين دعموا مؤتمر الأحساء للأورام. وعقب الحفل، انطلقت جلسات علمية استمرت يومين، خُصصت لاستعراض أحدث التطورات في تشخيص وعلاج السرطان، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات السريرية القائمة على الأدلة.
With inputs from SPA