غرفة الأحساء تناقش تأثير الإعلام على التواصل الثقافي
في مساء يوم 16 رمضان 1445هـ، استضافت غرفة الأحساء تجمعاً كبيراً يهدف إلى استكشاف العلاقة بين الإعلام والتواصل الثقافي. ورحب الحدث، الذي أطلق عليه اسم "اللقاء الرمضاني السنوي"، بالدكتور عبدالله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للتواصل الثقافي. وشهد اللقاء، الذي عقد بمقر غرفة الأحساء، مناقشة عبدالعزيز الموسى رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء وكادر من المختصين حول "دور الإعلام في تعزيز الثقافة" تواصل."
وأشار الدكتور الفوزان إلى الدور المحوري للإعلام في تشكيل الوعي الفردي والمجتمعي. وأكد قدرتها على التثقيف من خلال نشر الأخبار والمعلومات والمعرفة. كما تمت الإشارة إلى قدرة وسائل الإعلام الفريدة على الوصول بسرعة إلى جماهير متنوعة عبر منصات مختلفة باعتبارها سمة رئيسية.

وتطرق الخطاب أيضًا إلى كيفية عمل وسائل الإعلام كقناة لتعزيز التواصل الثقافي. وأشار الدكتور الفوزان إلى أن إحدى نقاط قوتها الأساسية تكمن في تعزيز القواسم المشتركة الإنسانية بين المجتمعات المختلفة. وهذا بدوره يوسع مجالات التعاون ويعزز قيم الاعتدال والتعايش والتسامح.
وتأكيداً على جوهر التبادل الثقافي، أوضح الدكتور الفوزان أهميته في مختلف المجالات بما في ذلك الفن والرياضة والتقاليد الاجتماعية والعلوم والتعليم ووسائل الإعلام التكنولوجية. وقال إن مثل هذه التبادلات لا تعزز الإبداع والابتكار فحسب، بل تلعب أيضا دورا حاسما في دفع التنمية الاقتصادية والثقافية إلى الأمام.
وشدد المجتمعون على الدور الفعال الذي تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب من خلال التواصل الثقافي الفعال. ويمثل هذا الاجتماع في مقر غرفة الأحساء خطوة نحو الاعتراف بقوة الإعلام وتسخيرها في سد الفجوات الثقافية وتعزيز الانسجام المجتمعي.
With inputs from SPA