هيئة عجمان للنقل تتعاون مع مجرا وأوبر لتوفير خدمات النقل المجانية لكبار السن
أبرمت هيئة عجمان للنقل شراكة مع "مجرا" و"أوبر" لتقديم خدمات نقل مجانية لكبار السن في عجمان. وُقّعت هذه الاتفاقية، ضمن مبادرة "رحلة الصباح"، خلال مؤتمر ومعرض عجمان لتكنولوجيا النقل 2025. وتُمثّل هذه الاتفاقية خطوةً مهمةً في التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالجهود الإنسانية والتنمية المستدامة.
أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن مبادرة "رحلة الصباح" تُجسّد الرؤية الإنسانية لدولة الإمارات، ووصفها بأنها تعبير وطني عن التراحم والتضامن، مؤكدًا أن التقدم الحقيقي يُقاس بالآثار الإيجابية على حياة الناس، لا بالأرقام فقط.

تتماشى هذه المبادرة مع "عام المجتمع"، وتهدف إلى تعزيز المساهمات الوطنية من خلال خدمة المجتمع. كما تدعم رؤية الإمارات العربية المتحدة في بناء مجتمع مزدهر بحلول عام 2031. ويؤكد المشروع أيضًا على دور "مجرا" كمنصة تجمع بين التكنولوجيا والتعاطف لخدمة الفئات الأكثر استحقاقًا في المجتمع.
صرحت هيئة عجمان للنقل بأن هذه المبادرة تعكس رؤية القيادة الرشيدة، التي تركز على التنمية البشرية. وتهدف إلى ترسيخ قيم التراحم من خلال توفير رحلات مجانية لكبار السن، بما يضمن تنقلهم داخل عجمان. ويندرج هذا الجهد في إطار تحسين جودة الحياة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال النقل الذكي.
أشار سعادة عمر محمد لوتاه، مدير عام هيئة عجمان للنقل، إلى أن هذه المبادرة تُجسّد القيم الإنسانية لإمارة عجمان، وتُمثّل نقلة نوعية في تطوير أنظمة نقل ذكية ومستدامة، بالاعتماد على الابتكار، لدعم الفئات المحتاجة، وخاصةً كبار السن.
تهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار عمل تطويري للنقل الذكي، بما يعود بالنفع على كبار السن في جميع إمارات الدولة مستقبلًا. وينصب التركيز على بناء نموذج وطني مستدام للنقل الإنساني من خلال تضافر الجهود.
التكنولوجيا كقوة من أجل الخير
أعرب آشيش لابرو، المدير العام الإقليمي لشركة أوبر، عن حرص أوبر على أن تتماشى هذه المبادرة مع رسالتها في جعل التنقل متاحًا للجميع وشاملًا. كما تعكس جهودها في توظيف التكنولوجيا بشكل إيجابي، ودعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للتقدم التكنولوجي بما يعود بالنفع على المجتمع.
تلتزم هيئة عجمان للنقل بتطوير نظام نقل شامل من خلال دمج التقنيات المتقدمة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الاستدامة الاجتماعية والبيئية في الإمارة.
يُبرز هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص المسؤولية المشتركة تجاه رفاهية المجتمع. ومن خلال التركيز على الحلول المبتكرة، يُرسي هذا التعاون نموذجًا يُحتذى به في تفعيل المسؤولية الاجتماعية بفعالية.
With inputs from WAM