عجمان تفتتح الدورة الـ18 لـ رمضان.. التقوى والإيمان بفعاليات متنوعة
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبتوجيهات من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، تنظم الدورة كشفت اللجنة بكل فخر عن تشكيلة الدورة الثامنة عشرة من "رمضان عجمان.. تقوى وإيمان". جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 29 فبراير 2017 في فندق سراي عجمان، ليشكل لحظة مهمة للاحتفال بالشهر الكريم في عجمان.
وشهد المؤتمر الصحفي حضور سعادة مريم المعمري رئيسة اللجنة العليا للفعاليات التي أكدت على أهمية مواصلة نجاح الدورات السابقة. وقد لاقت هذه الجلسات استحساناً واسعاً من المواطنين والمقيمين. وأعربت عن امتنانها لسمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي على دعمهما الثابت في تعزيز ليالي رمضان بالروحانية وتعزيز ثقافة التسامح والتعاون.

ومن المقرر أن تشهد فعاليات رمضان عجمان لهذا العام قائمة رائعة تضم 32 قارئاً من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب 11 محاضراً من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيقوم هؤلاء المتحدثون بإلقاء محاضرات دينية باللغة العربية وخمس لغات أخرى: الفرنسية، الإنجليزية، الأردية، البنغالية، والملاباري. الهدف هو نشر الوعي حول الجوهر الحقيقي للدين بين جمهور متنوع. وستقام المحاضرات في ستة مساجد في عجمان، بدعم من 120 متطوعاً ومتطوعة، والذين سيساعدون في إرشاد المصلين وإدارة نقاط الدخول والخروج من المساجد.
ونوه المعمري بالمساهمة الكبيرة للمؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة والجمعيات الخيرية في رعاية فعاليات "رمضان عجمان". وكان دعمهم فعالا في ضمان نجاح هذا الحدث. ويؤكد هذا الجهد التعاوني التزام المجتمع على مستوى المجتمع بتعزيز تجربة رمضان المثرية روحياً لجميع الحاضرين.
وتشهد فعاليات "رمضان عجمان.. تقوى وإيمان" على حرص عجمان على تعزيز الإيمان والروحانية والوئام المجتمعي خلال الشهر الفضيل. ومن خلال أجندة شاملة تلبي احتياجات جمهور متعدد اللغات، لا تعمل هذه المبادرة على تعزيز الوعي الديني فحسب، بل تعمل أيضًا على تقوية الروابط المجتمعية بين المقيمين والمواطنين على حدٍ سواء.
With inputs from WAM